إيران تهدف للاكتفاء الذاتي من القمح بعد رفع العقوبات الاقتصادية

طباعة
أكد وزير الزراعة الإيراني محمود حجتي خلال زيارة إلى باريس إن بلاده تهدف إلى الاكتفاء الذاتي من القمح في المستقبل من خلال تحسين الإنتاجية لكنها ستواصل الاعتماد على واردات الذرة والشعير. وإيران مستورد رئيسي للقمح في السنوات الأخيرة في الوقت الذي كانت تهدف فيه البلاد إلى ضمان الإمدادات الغذائية المحلية والحد من التوترات السياسية وإن كانت احتياجاتها اختلفت لأسباب من بينها عدم انتظام الإنتاج المحلي. وقال حجتي أمام منتدى أعمال فرنسي إيراني إن واردات إيران السنوية من القمح هبطت إلى 1.5 مليون طن في الموسم الحالي الذي ينتهي في مارس آذار وإن البلاد تتطلع إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح بحلول العام المقبل. وفي وقت سابق هذا الشهر قالت مؤسسة التجارة الحكومية المسؤولة عن مشتريات الحبوب إنها تدرس خفض احتياطي القمح الاستراتيجي بواقع مليوني طن ليصل إلى ثلاثة ملايين طن من أجل توفير تكاليف التخزين. ولم يذكر حجتي خطة خفض احتياطي القمح لكنه قال إن المحاصيل المحلية ستستفيد من جهود تحسين تكنولوجيا الري والبذور. وفي ظل مواجهة مشكلات حادة تتعلق بالمياه قال حجتي إن الحكومة الإيرانية تستهدف استخدام نظم حديثة لري 450 ألف هكتار من الأراضي الزراعية. وفيما يتعلق بالبذور قال حجتي إن إيران تريد تطوير علاقاتها مع فرنسا كمنتج رائد في مجال بذور المحاصيل.