العراق يستعد لاصدار سندات محلية بقيمة 5 مليارات دولار امريكي

طباعة
أكد محافظ البنك المركزي العراقي عدم وجود مخاوف من ارتفاع سعر صرف الدولار امام الدينار العراقي كاشفاً عن طرح سندات محلية بقيمة 5 مليارات دولار لتوفير السيولة النقدية للدولة. واضاف ان البنك المركزي يملك عملة أجنبية هي ضعف العملة المحلية الموجودة في السوق، وما حصل في الايام الماضية يؤشر على ان هذه المحاولات تنطوي على نوع من المضاربة وجني ارباح وقد تنطوي ايضا على اهداف اخرى لا اريد الدخول في تفاصيلها لان هذا الارتفاع هو بالتاكيد ضمن المؤشرات غير الطبيعية ولكن هل هذه المحالاوت تصمد امام سياسة البنك المركزي بالتاكيد كلا وهي طارئة على السوق. وبين ان العملة المحلية تستمد قوتها من الاحتياطي للعملة الاجنبي وكم تستطيع الاخيرة ان تغطي المحلية ونؤكد اننا نستطيع الاستجابة لطلب الدولار مهما بلغ حجمه ولاتوجد مخاوف على تاثير سعر الصرف" مشيرا الى ان "الاحتياطي المالي للبنك المركزي هو رقم متغير واليوم يبلغ بحدود 68 مليار دولار وحجم الكتلة النقدية للدينار 40 تريليون دينار". وبين محافظ البنك المركزي العراقي ان "موضوع استقلالية البنك المركزي امر مهم جدا في الحفاظ على رسم سياسية البنك وقراراته ولا استطيع ان نقول بان هناك ضغطا مباشرا فما زالت استقلالية البنك لدى اغلب الجهات محترمة ولكن تحدث بعض الضغوطات والتصريحات التي تؤثر على عمل البنك ومنها من مجلس النواب التي لا تأخذ الطريقة الصحيحة ما يخلق اجواء من الخوف في القطاع المصرفي وهو حساس جدا في تعاملاته" مشيرا الى ان "بعض التدخلات قد تكون مقصودة بشكل مباشر". وتابع "من المؤكد ان ارتفاع الدولار بهذه الطريقة غير الطبيعية وخلال ساعات تنم عن وجود حركة معينة داخل السوق لكن لا استطيع توجيه اتهامات مباشرة لاي جهة او مصرف وربما الاجهزة الامنية في الجريمة الاقتصادية هي الاقرب لذلك" مبينا ان "زيادة الطلب على الدولار هو بسبب حجم الاستيرادات الكبيرة وهجرة رؤوس الاموال وحتى القطاع الخاص اصبح يستثمر في بلدان اخرى".