المقاولون المصريون: اشتراطات هيئة الاستثمار السعودية "تعجيزية"

طباعة
أشار رئيس لجنة المقاولين السعودية فهد الحمادي إلى أن شركات المقاولات المصرية ستساهم في بناء جزء من المشروعات في المملكة حيث أن لهم استثمارات قديمة في المملكة. وأوضح الحمادي أن مشكلة نقص العمالة معاناة مشتركة تعاني منها شركات المقاولات السعودية والمصرية، فيما أكد الجانب السعودي للمقاولين على اقتراحات الجانب المصري بخصوص إنشاء لجنة مشتركة لاكتشاف الفرص في مجال الإنشاءات بالقارة الأفريقية وإنشاء شركة تضم مجموعة من شركات المقاولات السعودية والمصرية المشتركة. من جهته نفى رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء حسن عبدالعزيز حسن وجود شركات مقاولات سعودية تنفّذ مشاريع في مصر باستثناء شركة بن لادن، بينما ينفذ عدد من مستثمرين سعوديين مشاريع هناك بشراكة مصرية - سعودية. وأضاف أن شركات المقاولين الوطنية المصرية تعاني قلة المشروعات وأزمات مواد البناء وارتفاع اسعارها، بالإضافة الى تلك الشركات تعتمد في عملها على 60% من المعدات والتي تفتقر الى الوقود ونقصه، مبيناّ أنه من الطبيعي تأثّر الشركات السعودية المستثمرة سلباً وشركات الدول الأخرى أيضاً. من جانب آخر رصد عضو الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء المهندس مصلحي أحمد عدة ملاحظات على هيئة الاستثمار والتي وصفها بالتعجيزية أولها التعهد بوجود ضمانات بنكية ومستندات التجديد والذي يؤكد عدم زيادة نسبة الأجانب عن 25%من الوظائف الإدارية، وهو ما يستحيل تحقيقه في شركات المقاولات، وتوظيف 75% سعوديين، والتأخير الشديد في المتابعة.