أسواق النفط تفقد 5% وتعود الى مستويات 2009

طباعة

فقدت أسعار النفط اكثر من دولارين اليوم وبنسبة فاقت 5% الى ادنى مستوياتها منذ العام 2009 متاثرة بتدهور سوق الاسهم الصينية على غرار اسواق المال العالمية. وخسر برميل نايمكس (الخام الأمريكي الخفيف)  تسليم اكتوبر/ تشرين الاول اكثر من دولارين ليصل إلى 38.26 دولارا للبرميل، فيما إقترب برميل برنت من مستوى 43 دولارا فاقدا نحو دولارين ونصف الدولار في التعاملات الآجلة وهو أدنى مستوياتها في ستة أعوام ونصف العام. ومنيت بورصة الصين بأكبر خسارة يومية منذ الأزمة المالية العالمية ما أجج المخاوف بشان آفاق الطلب العالمي على النفط. وأدت المخاوف المتنامية من تباطؤ اقتصادي عالمي تقوده الصين لانخفاض حاد في أسواق الاسهم والسلع الأولية وفقد مؤشر "يوروفرست 300" للأسهم الأوروبية نحو 400 مليار يورو من قيمته السوقية. وشدد كبير محللي النفط في "كومرتس بنك" كارستن فريتش على أنّ "الهبوط اليوم ليس له علاقة بالعوامل الاساسية في السوق بل مرتبط بالصين. هناك مخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي عنيف أو افلات الزمام من يد السلطات الصينية." وكه تراجعات اليوم يكون الخام الامريكي فقد أكثر من  18% من سعره منذ مطلع أغسطس بينما فقد خام برنت أكثر من 16%. واقر المحلل بارت ميليك من "تي دي سيكوريتيز" بان "الصيف لم يكن جيدا", لافتا الى ان سوق النفط "تعرضت لضربة مزدوجة. وانهت بورصة شنغهاي الاثنين تداولاتها على تراجع بلغ 8,5% في اسوأ مستوى لها منذ ثمانية اعوام. وعلق المحلل لدى "اي جي" اليستبر ماكغيغ ان "احتمال ان تبلغ الصين هدفها بتحقيق نمو 7% لم يعد مرجحا". واضافة الى هذا القلق الذي ادى الى تراجع غالبية البورصات العالمية في شكل كبير,فان سوق النفط لا تزال تحت وطاة القلق من ارتفاع نسبة الطلب. وبالنسبة الى ايران يبدي المستثمرون قلقهم حيال تداعيات رفع العقوبات اثر الاتفاق النووي في منتصف يوليو / تموز. واضاف ماكغيغ ان "توقع عودة سريعة لايران كواحد من ابرز منتجي النفط في العالم تعزز باعادة فتح السفارة البريطانية في طهران.