المعادن الصناعية تخرج من رمضاء 2015 إلى نار 2016

طباعة
فقد النحاس والزنك ربع قيمتهما في عام 2015 وتراجع النيكل أكثر من 40% مع تضرر المعادن الصناعية بشدة من تباطؤ النمو في الصين أكبر مستهلك لتلك المعادن ووفرة إمدادات المعروض وصعود الدولار. وساعدت المخاوف من شح إمدادات المعروض في الحد من هبوط الرصاص الذي فقد 4% من قيمته وانخفضت أسعار الألومنيوم والقصدير 19% و24% على الترتيب بفعل القلق من فائض المعروض. ويجعل ارتفاع العملة الأمريكية السلع الأولية المقومة بالدولار أعلى تكلفة على المشترين غير الأمريكيين. ويأمل المستثمرون بأن يكون الأسوأ قد ولَّى للمعادن الصناعية لكن بعض مديري صناديق الاستثمار والمحللين يتوقعون مزيدا من الخسائر في عام 2016 قبل أن تجري شركات التعدين تخفيضات للإنتاج لإبطال أثر تباطؤ نمو الطلب. وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة تيبيريوس لإدارة الأصول كريستوف إيبيل "قطعنا شوطا بعيدا لكن 2016 سيكون على الأرجح عاما سيئا آخر للسلع الأولية وإن كنا نتوقع أن نشهد بلوغها أدنى مستوياتها". وأضاف قوله "تخمة المعروض يجب تصحيحها. وسيكون هذا موجعا لأنه يقتضي التخلي عن حصة من السوق وإعادة هيكلة. أعتقد أن هذا سيحدث العام القادم". وأنهت عقود النحاس القياسية في بورصة لندن للمعادن عام 2015 عند 4705 دولارات للطن منخفضا 0.6%. وكان المعدن الاحمر قد سجل أدنى مستوى له في ستة أعوام ونصف عند 4443.50 دولار للطن الشهر الماضي. وهبطت عقود الألومنيوم للتسليم بعد ثلاثة أشهر 1.4% إلى 1506 دولارات للطن اليوم الخميس وانخفض الزنك 1.4% إلى 1609 دولارات وزاد الرصاص 0.8% إلى 1793 دولارا ونزل القصدير 0.7% إلى 14550 دولارا للطن. وسيكون التركيز في عام 2016 على الصين أكبر مستهلك للمعادن الصناعية في العالم ولاسيما بيانات إنتاجها الصناعي التي ترتبط ارتباطا قويا بالطلب على المعادن.