أسواق الخليج تعوض بعضا من خسائر يناير

طباعة
حققت اسواق الاسهم في دول مجلس التعاون الخليجي مكاسب في اليوم الاخير من التداول لشهر يناير، لتعوض بذلك بعضا من الخسائر التي منيت بها خلال هذا الشهر. وقادت المكاسب اسواق الاسهم في دبي وابو ظبي والسعودية، وحذت حذوها البورصات الاربع الاخرى في الدول الخليجية، الا ان ذلك لم يحل دون انهائها الشهر عند مستوى ادنى من الذي انهت عنده عام 2015. وفي السعودية، ارتفع مؤشر سوق الأسهم بنحو 2% في اخر جلسات الشهر، وقلصت الاسهم السعودية خسائرها لهذا الشهر الى 13.2%. في الامارات، ارتفع مؤشر سوق دبي المالية 4.9% يوم الاحد لينهي الشهر اقل بقليل من مستوى ثلاثة آلاف نقطة، الا انها بقيت اقل بـ 4,86% من مستواها عند نهاية العام الماضي. كما كسبت سوق ابو ظبي 3,7% وانهت التداولات اعلى من مستوى اربعة آلاف نقطة، لكن بتراجع نسبته 5.9% عن نهاية الشهر الماضي. وفي قطر، كسبت سوق الاسهم 2.26% لتنهي التداولات عند مستوى 9481,30 نقطة، ما جعل خسائرها الشهرية توازي 9.1%. وفي الكويت، كسبت سوق الاسهم اليوم 2,1%، الا انها بقيت ادنى من مستوى نهاية عام 2015 بـ 8,9%. وتراجعت بورصات الخليج بشكل حاد خلال الشهر الماضي نتيجة تواصل الانخفاض الحاد في اسعار النفط، والذي حقق بعض المكاسب الجمعة في الاسواق العالمية، الا انه يبقى ما دون 34 دولارا للبرميل. وفي مصر، انهى المؤشر الرئيسي اخر جلسات الاسبوع على ارتفاع طفيف بنحو 0.1% ليغلق قرب مستويات 5993 نقطة، وعلى مدار شهر يناير خسر المؤشر قرابة 1013 نقطة أو 14.5%.