الخام الامريكي يهبط 5.56% مسجلا أسوأ أغلاق منذ ديسمبر 2008

طباعة
نزلت أسعار خام برنت عن 35 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2004 لتهبط قرابة 6% في ظل الخلاف بين السعودية وإيران الذي قلل من فرص التعاون بين كبار مصدري النفط لخفض الإنتاج. وسجلت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفاعا حادا لتعزز الدلائل على أن السوق متخمة بالنفط الخام والمنتجات المكررة. وأسدلت ردود الفعل الغاضبة التي ثارت عقب إعدام السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر الستار على التكهن بإمكانية اتفاق أعضاء أوبك على خفض الإنتاج لدعم الأسعار. وقال رئيس الاستراتيجيات لدى سي.إم.سي ماركتس مايكل هيوسون "هناك مخزونات آخذة في التزايد والتوترات بين إيران والمملكة العربية السعودية تجعل أي اتفاق بشأن الإنتاج أمرا غير مرجح." وأذكت الدلائل على تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين والهند المخاوف من ألا يكفي الطلب في غيرهما حتى وإن كان قويا لاستيعاب الخام الفائض الناتج عن اقتراب الإنتاج من مستويات قياسية خلال العام الماضي. وهبط سعر الخام الأمريكي في العقود الآجلة دولارين أو 5.56% ليبلغ عند التسوية 33.97 دولار للبرميل وهوأدنى مستوى منذ فبراير 2009، ومسجلا أسوأ اغلاق منذ 19 ديسمبر 2008. وهوى سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 6.01% أو 2.19 دولارا ليغلق عند التسوية 34.26 دولارا للبرميل، مسجلا أدنى مستوياته منذ 2004، وليتكبد أكبر خسائره اليومية بالنسبة المئوية في نحو خمسة أسابيع. وهبط النفط من أكثر من 115 دولارا للبرميل في يونيو 2014 حيث أغرق النفط الصخري الأمريكي السوق في حين دفع هبوط الأسعار بعض المنتجين إلى ضخ المزيد من أجل تعويض هبوط الإيرادات والحفاظ على الحصة السوقية. وبالإضافة إلى هذه التخمة في الإمدادات من المتوقع على نطاق واسع أن تزيد صادرات إيران النفطية في 2016 حيث من المرجح رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي. غير أن مسؤولا إيرانيا بارزا قال إن بلاده قد تزيد صادراتها النفطية بقدر بسيط حالما ترفع عنها العقوبات لتجنب وضع الأسعار تحت المزيد من الضغوط. وبالإضافة إلى هذه التخمة في الإمدادات من المتوقع على نطاق واسع أن تزيد صادرات إيران النفطية في 2016 حيث من المرجح رفع العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي. غير أن مسؤولا إيرانيا بارزا قال إن بلاده قد تزيد صادراتها النفطية بقدر بسيط حالما ترفع عنها العقوبات لتجنب وضع الأسعار تحت المزيد من الضغوط.