النفط دون 30 دولار للمرة الاولى منذ ديسمبر 2003

طباعة
هبط النفط اليوم الثلاثاء للمرة الاولى منذ ديسمبر 2003 دون مستويات 30 دولارا للبرميل غير انه لم يصمد طويلا في هذه المنطقة، وانهى تداولات اليوم عند 30.44 دولار لخام نايمكس بخسارة بلغت 3.1% بعدما وصلت الى 4% خلال الجلسة، مع إستمرار موجة مبيعات قوية وسط تزايد المخاوف من طلب صيني هش وغياب أي كوابح للانتاج. وتم تأخير تسوية اسعار النفط المفترضة في الساعة 22:30 بتوقيت السعودية لفترة نصف ساعة بسبب تذبذات حادة في التداولات. اما خام برنت انهى الجلسة عند 30.9 دولارا للبرميل فاقدا 1.9% بعدما هبط الى 30.55 دولارا وهو ادنى مستوى له منذ ابريل 2004. وكان خبراء في بنوك باركليز، بنك اوف امريكا، ستاندرد تشارترد و سوسيتيه جنرال الفرنسي قد خفضت هذا الاسبوع توقعاتها لاسعار النفط، حيث ذهب ستاندرد تشارترد الى توقع وصول البترول مستوى 10 دولارات. من جهتها اعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن من المنتظر أن تغذي زيادة في إنتاج النفط الإيراني تخمة المعروض العالمي هذا العام مع الرفع المرتقب للعقوبات الغربية عن صادرات إيران. وتوقعت الإدارة إنخفاضا محدودا في الإمدادات الأمريكية العام القادم ونموا مطردا في الطلب العالمي مما يساعد في إنحسار التخمة في الربع الثالث من 2017 فيما سيكون أول انخفاض بعد نحو أربع سنوات متتالية من الزيادات. وفي اولى توقعاتها لعام 2017 قالت الإدارة إن من المرجح أن يرتفع الإنتاج العالمي من النفط إلى حوالي 96.7 مليون برميل يوميا مقارنة مع أكثر من 95.9 مليون برميل يوميا هذا العام. وسينمو الطلب 1.4 مليون برميل يوميا فقط في 2017 بمعدل مماثل لعامي 2015 و2016. وسينخفض إنتاج الولايات المتحدة -الذي من المتوقع الآن أن يتراجع 700 ألف برميل يوميا هذا العام إلى 8.7 مليون برميل يوميا- بوتيرة أبطأ في 2017 ليصل إلى نحو 8.5 مليون برميل يوميا. وتوقعت الإدارة أيضا أن تنمو صادرات النفط الإيرانية في 2017 بمقدار 500 ألف برميل يوميا بعد زيادة قدرها 300 ألف برميل يوميا في 2016 في حال رفع العقوبات. وأدى إستمرار إنتاج قوي من السعودية إلى زيادة تخمة المعروض بينما تضرر منتجو النفط بشدة في الولايات المتحدة. وهبطت أسعار النفط هذا الأسبوع وسط مخاوف بشأن خسائر سوق الأسهم الصينية. وتراجع خام القياس الامريكي لفترة وجيزة في جلسة اليوم عن 30 دولارا للبرميل. وقال اندي ليبوف من شركة ليبوف وشركاه للنفط "لا يزال السوق يتعرض لضغوط، بسبب الآثار المترتبة على عودة مرتقبة لايران" مع رفع وشيك للعقوبات المفروضة على طهران و"عدم توقع اي قرار من اوبك".