الخطاب الاتحادي الأخير لأوباما: خفضنا واردات النفط 60% واقتصادنا بخير

طباعة
هدف الرئيس الأمريكي باراك أوباما من خلال خطابه الأخير أمام الكونغرس قبل أن يترك منصبه إلى طرح رؤية متفائلة لمستقبل أمريكا بجانب إبراز إنجازاته خلال فترة الحكم، داعياً في الوقت نفسه إلى إصلاح النظام السياسي الأمريكي. وأكد أوباما في خطابه عن حالة الاتحاد أن بلاده استطاعت تخفيض واردات النفط‬ الأجنبي بحوالي 60%، كما وتمكنت من تقليص إفرازات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة أكبر من كافة الدول الأخرى، داعياً الكونغرس إلى ضرورة تسريع وتيرة انتقال أمريكا لاستخدام الطاقة النظيفة. واستطاعت أمريكا "بشكل لافت" التعافي من إحدى أسوأ الأزمات المالية التي واجهتها -على حد قوله- مشدداً على أن أي حديث حول تراجع الاقتصاد الأمريكي إنما هو "ضرب من ضروب الخيال". وعن الملف النووي الإيراني أعرب أوباما عن سعادته بتحقيق بلاده نجاحاً في تفادي الحرب مع طهران وتقليص قوتها النووية من خلال "الحوار". ودعا الرئيس الأمريكي إلى الاعتراف بأن "الحرب الباردة" قد انتهت وولّت، ومن الضروري بمكان رفع العقوبات عن كوبا في القريب العاجل. وفي سياق آخر اتّهم أوباما منتقديه بإعطاء "ميزة لتنظيم الدولة الإسلامية" من خلال وصف قتال الجماعة المتشددة بـ "الحرب العالمية الثالثة"، معتبراً أن التنظيم "لا يمثل ديناً بعينه" وملمحاً إلى رفضه تصريحات المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بضرورة حظر دخول المسلمين إلى البلاد. وعن الاضطرابات في الشرق الأوسط لفت الرئيس أوباما إلى أن الأزمات المتتالية في "مناطق متفرقة من العالم" ستستمر لعقود قادمة، مؤكداً أن تنظيمي "داعش" و"القاعدة" يشكلان خطراً مباشراً على الشعب الأمريكي ومن الضروري استخدام القوة للقضاء عليهما.