النفط يهوي دون هوادة وينحدر إلى مستويات 26 دولارا

طباعة
تهاوت أسعار الخام الأمريكي إلى أقل من 27 دولارا، وذلك للمرة الأولى منذ 2003 متأثرة بتراجع واسع النطاق في أسواق المال العالمية ومخاوف المتعاملين من استمرار تخمة المعروض. ويلحق تراجع أسعار النفط أكثر من 25% هذا العام الضرر بالشركات والبلدان المنتجة لكنها تواصل رغم ذلك ضخ المزيد. ولم ينجح طلب فنزويلا عقد اجتماع طارئ لمنظمة أوبك لبحث خطوات لدعم الأسعار في كبح التراجعات. واستبعد مندوبون آخرون الفكرة التي طرحتها كراكاس من قبل لكن دون جدوى. وقال  كبير محللي أسواق السلع الأولية لدى اس.إي.بي في أوسلو بارني شيلدروب "السعر المنخفض ضروري لكبح جماح النفط الصخري على نحو أسرع." وأضاف: أن "بيعا واسع النطاق للغاية في شتى الأصول بأنحاء العالم زاد الضغط على أسعار النفط". وأصبحت شركة شحن إماراتية من أوائل من يستأنفون العمل المباشر مع إيران بعد رفع العقوبات الدولية عن طهران مطلع الأسبوع في تذكير بمدى السرعة التي قد يتدفق بها مزيد من النفط. وقال جون كيلدوف من أجين كابيتال في نيويورك "الإيرانيوين يتأهبون بوضوح للنزال من أجل الحصة السوقية في أوروبا" مضيفا أن القارة ليست سوقا رئيسية للسعودية وروسيا فحسب بل إن النفط الأمريكي يتدفق الآن على أوروبا للمرة الأولى. وسجل الخام الأمريكي أسوأ  اغلاق له منذ مايو 2003 عند 26.55 دولار للبرميل بانخفاض 1.91 دولار أو 6.71%، متعافيا من أدنى مستوى سجله اليوم عند 26.19 دولار للبرميل. وانخفضت العقود الآجلة لبرنت تسليم مارس 91 سنتا أو 3% عند التسوية إلى 27.87 دولارا للبرميل، مرتفعا قليلا عن ادنى مستوى سجله في جلسة اليوم عند 27.1 دولارا للبرميل