الاسهم الاوروبية تقلص خسائرها من أدنى مستوى في 13 شهرا وسهم رينو يهوي 10%

طباعة
هوت الاسهم الاوروبية إلى أدنى مستوى في 13 شهرا اثناء التعاملات اليوم، وقاد قطاع صناعة السيارات السوق للتراجع مع هبوط حاد في سهم شركة رينو في أعقاب عمليات تفتيش في ثلاثة من مواقعها في إطار تحقيق بشان الانبعاثات. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 القياسي لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى جلسة التداول منخفضا 1.5% إلى 1334.36 نقطة بعد أن كان هوى اثناء الجلسة إلى 1309.74 نقطة وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر كانون الاول 2014. لكن المؤشر أغلق فوق أدنى مستوياته للجلسة بعد ان أعطى تعافي اسعار النفط الخام والمعادن دفعة لاسهم الشركات المرتبطة بالموارد الاولية. وقفز سهم أنجلو أمريكان للتعدين أكثر من 13%. وهوى سهم رينو الفرنسية لصناعة السيارات 10.3% ليأتي في مقدمة الخاسرين بين الاسهم المدرجة في يوروفرست 300 رغم انه تمكن من تقليص خسائره في وقت سابق من الجلسة والتي بلغت أكثر من 20%. وقضى ذلك على مليارات الدولارات من القيمة السوقية للشركة في صدى للفضيحة التي ضربت منافستها الالمانية فولكسفاغن. وقالت رينو إن التحقيقات حتى الان لم تجد أي أدلة على استخدام اساليب تقنية للغش في إختبارات الانبعاثات في اشارة الى برنامج الكمبيوتر الذي استخدمته فولكسفاغن للتحايل على إختبارات الانبعاثات في بعض سياراتها التي تعمل بالديزل في الولايات المتحدة. وكانت أسهم رينو قفزت أكثر من 50% العام الماضي في حين سجلت بيجو مكاسب بلغت حوالي 60% مما ساعد مؤشر اسهم شركات صناعة السيارات الاوروبية على إنهاء العام مرتفعا حوالي 13%. لكن اسهم القطاع هبط بحدة في بداية 2016. وأغلق مؤشر قطاع شركات صناعة السيارات اليوم منخفضا 4% مما وضع مزيدا من الضغوط على سوق الاسهم ككل. وتراجعت أسهم فيات وبيجو 7.9 و5.1% على الترتيب. لكن اسهم شركات الموارد ساعدت السوق على تقليص خسائرها. وارتفع مؤشر أسهم الشركات النفطية 2.3% ومؤشر أسهم شركات المواد الاساسية 1.9% مدعومين بتعافي أسعار النفط والمعادن الصناعية. وصعد سهم عملاق التعدين بي إتش بي بيليتون 6% بعد تحديث صعودي لقيمة السهم من شركتي مورجان ستانلي وسيتي للسمسرة. ومن بين شركات التعدين الاخرى التي تعافت بعد خسائر حادة مؤخرا قفز سهم أنجلو أمريكان 13.6% وسهم جلينكور 9.4%. وبين الاسهم الاخرى التي صعدت بقوة اليوم قفز سهم تيسكو 6.1%، بعد ان ساعد انخفاض الاسعار سلسلة مجمعات الاسواق البريطانية على تسجيل نتائج أفضل من المتوقع في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.