آمال باتفاق سعودي - روسي تدفع النفط فوق 31 دولارا

طباعة
[caption id="attachment_278865" align="aligncenter" width="544" caption="العراق يحذر من انقلاب في سوق النفط العالمي وارتفاع "عنيف ومفاجئ""][/caption] صعد النفط فوق 31 دولارا للبرميل بعد ظهر اليوم بدعم من آمال باقتراب أعضاء أوبك والمنتجين المستقلين من التوصل لاتفاق على الحد من تخمة المعروض التي تشكل أحد أكبر الفوائض منذ عشرات السنين. وتجدد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) دعواتها للمنتجين المنافسين خارجها بخفض إمدادات المعروض بالتعاون مع أعضاء المنظمة، لكن روسيا التي تعتبر طرفا أساسيا في أي اتفاق ترفض التعاون حتى الآن، لكن تصريحا أطلقه وزير النفط العراقي من مؤتمر نفطي في الكويت اليوم لفت فيه الى إنه يرى بعض المرونة في التوصل لاتفاق بين أعضاء أوبك والمنتجين من خارجها عاد ورفع الاسعار بعدما كانت كسرت خلال الجلسة مستوى 29 دولارا، حيث قال عادل عبد المهدي وزير النفط العراقي: نرحب بدعوة فنزويلا عقد اجتماع لأوبك في شهر شباط القادم لمناقشة سقف جديد للإنتاج سواء بالتعاون مع دول من خارج اوبك او لأوبك منفردة وزير النفط العراقي وحذر وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي مما وصفه بانقلاب في سوق النفط العالمي وارتفاع "عنيف ومفاجئ" إذا استمر الهبوط الكبير في أسعار الخام واستمر معه توقف الاستثمار في العديد من مناطق العالم. وقال: "إذا استمرت الأزمة طويلا سينقلب السوق النفطي من سوق مشترين الى سوق بائعين ومن فائض عرض الى زيادة في الطلب... حيث العديد من الاستثمارات في انتاج النفط توقفت حاليا بسبب الأسعار المتدنية". وشدد على أن قسما كبيرا من منتجي النفط الصخري والعديد من الدول المنتجة زادت كلفتها التشغيلية حاليا إلى معدلات أعلى من سعر برميل النفط ذاته ما يعني أنها تتحمل خسائر في سبيل استمرار الانتاج. وذكر عبد المهدي أن "ثماني دول من أعضاء اوبك الثلاثة عشر تقل التكاليف التشغيلية والاستثمارية لانتاج البرميل فيها عن 30 دولارا... عشنا عقودا مع أسعار 25 و30 دولارا للبرميل لكن كلفة الانتاج الان أعلى." وأضاف: "إن دول اوبك تعاني من اعتماد اقتصاداتها بشكل كبير على النفط في حين يوفر التنوع الاقتصادي للدول الاخرى من خارج اوبك ميزة اضافية". لكنه أردف أن كلفة انتاج النفط في دول خارج اوبك أعلى بكثير من دول اوبك وهو ما يجعل لكل فريق ميزة نسبية عن الاخر. وقال: "زملاؤنا في خارج اوبك لديهم كمامات اوكسجين يتنفسون بها (تحت الماء) ونحن ليس لدينا هذه الكمامات." العرض والطلب من ناحية اخرى قال وزير المالية ووزير النفط الكويتي بالوكالة انس الصالح إنه ينبغي ترك أسعار النفط للسوق لكي يحددها العرض والطلب. وعلق المحلل في "بي.في.إم" للسمسرة في النفط ديفيد هفتون على ارتفاعات اليوم بالقول: "بدون اتفاق على الإنتاج تشير العوامل الأساسية إلى انخفاض الأرقام... ومع اتفاق فان سعر النفط سيتراوح بين 40 و60 دولارا للبرميل في السوق." غير أن المخاوف المتعلقة بالطلب قيدت المكاسب. وأظهرت بيانات صينية أن حركة الشحن السنوية بالسكك الحديدية تقلصت 11.9% في 2015 بعد انخفاض بلغ 3.9% في 2014 وهو ما أجج المخاوف من انكماش النشاط الاقتصادي في ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم. أرامكو سعوديا، توقع الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" أمين الناصر إنتعاش أسعار النفط بنهاية هذا العام. وقال الناصر أمام مؤتمر التنافسية في الرياض إن الأسعار الحالية المنحفضة لا يمكن أن تستمر وإن هناك بوادر على ارتفاع الطلب بما سيبدأ في سد الفجوة بين العرض والطلب. وأضاف: "من المؤكد أنه سيكون أفضل مما نراه حاليا." ولم يحدد الناصر  المستوى الذي يتوقع وصول الأسعار إليه بنهاية العام لكنه شدد على إنها لن تعود لمستوى 100 دولار في المستقبل المنظور.