بعد فشل التخفيض .. هل تنجح مساعي فنزويلا في تجميد إنتاج النفط؟

طباعة
[caption id="attachment_282065" align="aligncenter" width="447" caption="محادثات تجميد الانتاج ما زالت في مراحلها الأولية"][/caption] تسعى دول في منظمة أوبك لتحقيق توافق بين أعضاء المنظمة وكبار المنتجين خارجها على "تجميد" إنتاج النفط عند المستويات الحالية في مسعى لمواجهة تخمة المعروض العالمي بدون خفض الإمدادات. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة أن السعودية قد تقبل الفكرة وإن كان من السابق لأوانه القول بأن المملكة ستوافق عليها نظرا لأن أي اتفاق يعتمد في الأساس على التزام إيران بتقييد خطتها لزيادة الصادرات. وأضافت المصادر أن إقتراح "تجميد" الإنتاج عند المستويات الحالية طرحه وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو أثناء جولة له هذا الشهر زار خلالها روسيا وإيران وقطر والسعودية. وبحسب المصادر فإنّ وزير النفط الفنزويلي يعمل لتنظيم اجتماع قبل اجتماع أوبك في يونيو إذا تم التوافق إما على خفض للإنتاج أو على الأقل تجميد الإنتاج ... وهناك مناقشات جارية للاجتماع قريبا للتوصل إلى اتفاق على التجميد. هذا ما يحدث الآن. وتضيف مصادر الوكالة أنّ روسيا وقطر على الأقل قدمتا موافقتهما المبدئية إذا كان هناك توافق بين المنتجين الآخرين. وبدأت أسعار النفط في الهبوط من مستويات فوق 100 دولار للبرميل في منتصف 2014 لكن منظمة البلدان المصدرة للبترول رفضت خفض الإنتاج من دون مساعدة من المنتجين المستقلين الذين يأبون المشاركة حتى الآن. وقد يكون تجميد الإنتاج عند المستوى الحالي حلا وسطا يحد من زيادة تخمة المعروض التي هبطت بالأسعار إلى أدنى مستوياتها في 12 عاما لكن دون اضطرار الدول لخفض الإمدادات والتخلي عن حصة سوقية. ونقلت "رويترز" عن مصدر ثان قوله أنه تم مناقشة الاقتراح الفنزويلي أيضا في الرياض خلال اجتماع بين ديل بينو ووزير البترول السعودي علي النعيمي يوم الأحد الماضي... وأنّ الفكرة الفنزويلية لقيت قبولا من السعودية، وانّ المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى ولن تلتزم الرياض بها إلا إذا وافقت إيران على الحد من الإمدادات. ويبدو أن ذلك يشكل حجر عثرة في طريق التوصل لإتفاق، حيث تطمح إيران للعودة بانتاجها الى مستويات ما قبل العقوبات التي فرضت عليها في 2012 بسبب برنامجها النووي، وهي تريد استعادة حصتها السوقية التي فقدتها في ظل العقوبات.