النفط يتراجع بعد ارتفاعه الصاروخي يوم الجمعة

طباعة
بدأت أسعار النفط تداولات هذا الأسبوع على تراجعات تقارب 1% بعد ارتفاعات قوية يوم الجمعة صعدت بخام نايمكس أكثر من 12% وبرنت بنحو 10%. وتأتي تراجعات اليوم تحسباً لوقع الاستئناف الوشيك لصادرات النفط الإيراني إلى أوروبا على السوق التي تعاني من وفرة في الانتاج. في المقابل، يعلّل بعض المحللين تراجعات بداية الأسبوع بمحاولات المستثمرين جني الأرباح، وبمعطيات السوق التي لا تزال على حالها، حيث فائض العرض لا يزال قائماً خصوصاً وأن إيران بدأت تعد أول تسليم لها إلى أوروبا منذ رفع العقوبات. وبحسب المحلل لدى "آي جي ماركتس" في سنغافورة برنارد أو فان "فإن أي ارتفاع على غرار الجمعة يشكل فرصة للبيع". وكانت أسعار النفط قد شهدت ارتفاعاً مفاجئاً الجمعة على خلفية تكهنات بأن منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ستخفض إنتاجها، واستندت إلى تصريحات أدلى بها وزير الطاقة الاماراتي لوكالة "داو جونز". ونقلت وكالات أنباء عالمية عن مسؤول في وزارة النفط الإيراني أنه يجري الأحد تحميل ناقلة نفط تابعة لشركة "توتال" الفرنسية في جزيرة خرج الإيرانية حيث من المتوقع أيضاً وصول ناقلات إسبانية وصينية، الأمر الذي يتوقع أن يزيد التوتر في السوق. وخسر النفط أكثر من 70% من قيمته منذ يونيو 2014 عندما كان سعر البرميل يقارب 100 دولار، ومرد ذلك إلى فائض في العرض تعجز الاقتصادات لا سيما في الصين على استيعابه بسبب تراجع الاستهلاك. روسيا وإيران والسعودية: في سياق متصل أعرب المسؤول في وزارة الخارجية الروسية زامير كابولوف اليوم عن رغبة بلاده في تحسين العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية في وقت يتعين فيه القيام بتحرك مشترك للتأثير على أسعار النفط العالمية. وقال: "نحتاج جميعا للاستقرار في سوق النفط والعودة إلى الأسعار الطبيعية ... وتلك هي البلدان المهمة وبخاصة المملكة العربية السعودية وإيران التي تبذل قصارى جهدها من أجل العودة إلى سوق النفط".