اجتماع سعودي روسي حول النفط .. هل نشهد اتفاقاً لخفض الإنتاج؟

طباعة
ذكر مراسل CNBC عربية في الدوحة أن السعودية وروسيا بدأت بالفعل محادثات -لم يُعلن عنها من قبل- من أجل معالجة تخمة المعروض التي دفعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات. وتجري المحادثات السرية بين وزير البترول السعودي ونظيره الروسي في العاصمة القطرية بمشاركة وزيري نفط قطر وفنزويلا العضوين في "أوبك". وقد شهدت أسعار النفط ارتفاعات بأكثر من 5% متأثرة بالأنباء، فيما تترقب الأسواق مؤتمراً صحفياً متوقعاً بعد إنهاء الاجتماع. انخفاض النفط يغير نظرة المنتجين: وفيما كان الموقف السعودي متمسك بعدم خفض الإنتاج ما لم يوافق المنتجون غير  الأعضاء في أوبك على المشاركة، وبقيت روسيا رافضة التعاون قائلة إن قطاعها النفطي قادر على المنافسة عند أي سعر وإن من الصعب على موسكو تقليص الإنتاج لأسباب فنية. لكن المواقف بدأت تتغير في يناير كانون الثاني مع انخفاض أسعار النفط عن 30 دولاراً للبرميل، وهو جزء ضئيل للغاية من الرقم الذي تحتاجه روسيا لضبط ميزانيتها بينما تتجه البلاد إلى انتخابات برلمانية في وقت لاحق من العام. وأشار عدة مسؤولين روس من بينهم نوفاك إلى إمكانية التعاون مع "أوبك". محادثات مألوفة: تعيد المحادثات السرية إلى الذاكرة اتفاق 2001 بين المنتجين من داخل "أوبك" وخارجها عندما ألقت السعودية أكبر منتج في أوبك بثقلها من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي على كبح الإنتاج. وفي ذلك الوقت وافقت روسيا على المشاركة للمرة الأولى والأخيرة لكن موسكو لم تلتزم قط بتعهدها تقليص الصادرات.