وزير الخارجية السعودي: سنحافظ على حصتنا في سو ق النفط ولن نخفض الإنتاج

طباعة
اكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ان بلاده ستحافظ على حصتها من سوق النفط العالمية، ولن تخفض الانتاج على رغم التهاوي المتواصل في اسعاره. وقال الجبير لوكالة فرانس برس ان "موضوع النفط سيحدده العرض والطلب وقوى السوق. المملكة العربية السعودية ستحافظ على حصتها من السوق وقلنا ذلك سابقا. اذا اراد اراد منتجون آخرون الحد (من الانتاج) او ان يتفقوا على تجميد في ما يتعلق بالانتاج الاضافي، فذلك ممكن ان يؤثر على السوق، لكن السعودية غير مستعدة لخفض الانتاج". وتأتي تصريحات المسؤول السعودي بعد يومين من توصل بلاده وروسيا وفنزويلا وقطر اثر اجتماع عقد في الدوحة, الى اتفاق لتجميد انتاج النفط عند مستويات يناير، سعيا لاعادة بعض الاستقرار لسعر النفط المتهاوي، بشرط التزام منتجين بارزين آخرين بذلك. ولقي الاتفاق دعم دول خليجية اخرى منضوية في منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك" كالكويت والامارات العربية المتحدة، في حين اعرب العراق، ثاني اكبر المنتجين في اوبك عن استعداده للتجاوب. وغداة هذا الاجتماع، عقد وزراء النفطة والطاقة في ايران والعراق وفنزويلا وقطر اجتماعا في طهران، تلاه اعلان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي عادت حديثا الى سوق النفط العالمية بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنها، دعمها للاتفاق من دون ان تلتزم صراحة به. وبقي تأثير الاتفاق على اسعار النفط في الاسواق العالمية محدودا. ودفعت السعودية ودول خليجية بشكل رئيسي نحو رفض اوبك في نوفمبر 2014 خفض انتاجها من النفط، خوفا من تراجع حصتها في الاسواق العالمية. الا ان تدهور الاسعار الى مستويات غير مسبوقة منذ 13 عاما، بدأ يلقي بثقله على ايرادات الدول النفطية، لا سيما السعودية ودول اوبك، وروسيا، احد ابرز المنتجين من خارج اوبك. وفقد برميل النفط زهاء 70% من سعره منذ منتصف العام 2014، وبات يتداول عند مستويات تراوح بحدود الثلاثين دولارا، بعدما كان سعره يناهز 110 دولارات، ما افقد الدول المنتجة ايرادات مالية ضخمة.