إريكسون لـ CNBC عربية: الـ 5G ستغير شكل العالم.. الانسان سيتصل بالآلة

طباعة
قال الرئيس التنفيذي للتقنيات في شركة إريكسون اولف ايفالدسون في حديث خاص لـ CNBC عربية أن صناعة التكنولوجيا أصبحت تحظى بفرصة كبيرة تتمثل في تقنية الـ 5G، مضيفاً أن هذه التكنولوجيا ستحدث تغيراً كبيراً في كل القطاعات وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وأكد ايفالدسون أن الجيل الخامس الذي من المخطط أن ينطلق في العالم بحلول عام ٢٠٢٠ يمثل ثورة جديدة في عالم الاتصالات، وسيغير شكل العالم حيث سيُصبِح كل شيء متصل ببضعه الانسان والالة. وأشار - خلال مؤتمر برشلونة العالمي للموبايل - إلى أن إريكسون تقود تطوير هذه التقنية وتعمل مع شركاءها حول العالم للاستفادة الكاملة من الفرص التي يتحها الجيل الخامس. نص المقابلة كاملا: هذه أكبر فرصة حظيت بها صناعة التكنولوجيا منذ فترة بعيدة جداً أو حتى يمكنني القول إنها الفرصة الوحيدة. عندما أطلقنا تكنولوجيا 4G كان الهدف استخدام الانترنت على الهواتف الذكية لجعل إنترنت الجوال أول بوابة للنفاذ إلى خدمات الانترنت للأفراد، ولكن اليوم مع الـ 5G فنحن نتحدث عن انترنت الأشياء عن كل الأجهزة التي ستتواصل مع بعضها ونحن نعمل على تشييد هذه البنية التحتية الذكية للمدن ولزيادة فعالية خدمات الرعاية الصحية وزيادة فعالية المصانع. لذا نحن بحاجة أيضاً إلى تطوير جيل جديد من الجوال وهذا ما يقدمه لنا الـ 5G. نعم إن الـ 5G أو انترنت الأشياء يشكل فقاعة وأكبر دليل على ذلك هذا المؤتمر العالمي هنا في برشلونة الذي بات حديث الساعة في كل مكان. بدأنا نشهد التغيير، كنت قد شاركت في منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس منذ بضعة أسابيع وكنا قد ناقشنا هناك ما نسميه الثورة الصناعية للجيل الرابع وهي الثورة الرقمية في كافة القطاعات، مثلاً إذا كنتم من العاملين في القطاع الزراعي فعليكم استخدام الحساسات وإن كنتم من العاملين في قطاع الرعاية الصحية فعليكم حفظ السجلات الطبية والوثائق بطريقة رقمية وحتى متابعة المريض وملفه إلكترونياً. تم التباحث أيضاً في دافوس حول التحولات الكبيرة على مستوى قطاع السيارات، حيث يعتبر هذا التحول تحولاً جذريا جعل مصنعي السيارات يعتبرون تصنيع السيارة منتجاً ناعماً اليوم. إذن بدأنا نشهد تغيراً في منتجات المستهلكين وقد وصل التحول اليوم إلى شركات الاتصالات مثل إيركسون وغيرها الذين عليهم الحرص على تزويدنا بشبكات تجعل من انترنت الأشياء أمراً ممكناً وناجحاً حتى تتمكن القطاعات الأخرى من الدخول في هذا التحول وبرأيي هذا هو الجيل الخامس من الإنترنت. بمجرد استخدام الـ 5G والحساسات وتكنولوجيا المراقبة سيحدث تحول في القطاع الذي يستخدمه، ومن المهم جداً أن نتذكر العلاقة القوية بين التكنولوجيا الرقمية ونمو الناتج المحلي الإجمالي. بإمكان الشركات في منطقة الشرق الأوسط الاستفادة من الـ  5G في الأنظمة اللوجستية حيث بات بإمكانهم تعقب البضائع حيثما كانت وناقلات البضائع والعمل على استخدام التكنولوجيا الرقمية في مجال النقل، أما بالنسبة إلى قطاع النفط فلست خبيراً في هذا الموضوع ولكنني على ثقة بأنه بالإمكان استخدام إجراءات متعددة وحساسات وتكنولوجيا لإدارة مصافي التكرير هذا سيشكل فرصاً كبيرة للصناعات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط، وتجدر الإشارة إلى أن الـ 5G بإمكانه أن يساهم في بناء صناعة للبرمجيات الحاسوبية في منطقة الشرق الأوسط. حيث يشكل هذا القطاع قيمة كبيرة ولدينا العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم اليوم في المنطقة التي تعمل في البرمجيات الحاسوبية وبإمكانهم أن يحققوا المزيد مع استخدام تكنولوجيا الـ 5G.