رادارات دبي ترصد بالفيديو مخالفي "المسافات بين المركبات"

طباعة
كشف مدير الإدارة العامة للمرور بالإنابة في شرطة دبي العقيد سيف مهير المزروعي عن البدء عملياً منذ شهرين بتجربة رادارات حديثة معروفة باسم "البرج" تتميز بتقنية ضبط مخالفة عدم ترك مسافة كافية بين المركبات، مضيفاً أن الشركة المعنية بتزويد شرطة دبي بهذا الرادار تعمل على طرح تقنيات جديدة، منها التمييز بين السيارات الصغيرة والسريعة والأجرة، باعتبار أن كل فئة منها يمنع تجاوزها لسرعة معينة، إضافة إلى مخالفات أخرى. هذا وتم تفعيل تسجيل المخالفات صوتياً عبر برنامج "كلنا شرطة"، ليتمكن جميع ضباط وأفراد الشرطة من تسجيل المخالفة خلال ثوانٍ، من خلال تطبيق على الهواتف الذكية من وكلمة سر مخصصة لكل عسكري، بحسب ما أوضح العقيد المزروعي. وأشار المزروعي إلى أن التجارب استغرقت شهرين على استخدام رادار حديث لضبط مخالفة عدم ترك مسافة كافية بين المركبات، والتي تسببت بـ 532 حادثاً خلال العام الماضي، نتجت عنها 22 حالة وفاة و426 إصابة. وبيّن أن نجاح الجهاز في ضبط هذه المخالفة بكل دقة يؤكد قدرتها على رصد مخالفات أخرى مماثلة، لافتاً إلى أن هنالك مسافة آمنة بين المركبات يتم تحديدها بحسب سرعة الطريق، وهي في الشوارع المفتوحة تقدر بنحو 200 متر، وفي حالة تجاوز سيارة هذه المسافة الآمنة يلتقطها الرادار فوراً مثل مخالفة السرعة تماماً، لافتاً إلى أن جهازاً واحداً من هذا النوع يوازي عمل 6 أجهزة ضبط مخالفات من أنواع أخرى، كما أنه يوفر كثيراً من الجهد البشري، ويقلل من احتمالات الخطأ والاعتراض على مخالفة عدم ترك مسافة كافية بين المركبات، لأنه يوثقها بالصورة والفيديو. وتابع المزروعي: "المسافة الآمنة ستختلف حسب الشارع، وإن كان التركيز في البداية على الشوارع السريعة بسبب ارتفاع المخاطر التي تمثلها هذه المخالفات عليها"، موضحاً أن الرادار مزود بنحو ثماني كاميرات تغطي كل الزوايا وتصور من الاتجاهين. وبحسب صحيفة الإمارات اليوم، أوضح مسؤول متابعة تقنيات الضبط المروري بالإدارة الرائد طارق عيسى أن الإدارة حدّثت تقنية الضبط في أجهزة الرادار الحديثة لتعمل بواسطة الليزر، ما يسهم في رصد السيارات المخالفة بدقة بالغة.