السعودية متمسكة بسعر 3.75 ريالا للدولار

طباعة
[caption id="attachment_288270" align="aligncenter" width="442" caption="المبارك: السياسة النقدية السعودية هدفها المحافظة على استقرار العملة الوطنية "][/caption] أعلن محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" فهد المبارك أن السياسة النقدية للمملكة تهدف إلى المحافظة على استقرار العملة الوطنية (الريال) وتوفير قطاع مصرفي قوي ومتين، وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي الذي يدعم النمو الاقتصادي الوطني. وشدد المبارك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر أبحاث التمويل الإسلامي على استقرار مؤسسة النقد في إدارتها للسياسة النقدية "لتحقيق أهداف استقرار قيمة الريال وسعر صرفه عند 3.75 ريال للدولار، وبما يعزز الاستقرار المالي والنقدي مستخدمة كافة الأدوات والموارد المتاحة لها". وتابع محافظ البنك المركزي السعودي إنه وبالاستعراض التاريخي نجد أن الاقتصاد الوطني حظي باستقرار كبير في الأسعار المحلية، واستقرار سعر صرف الريال مع نمو واضح للقطاع المصرفي والمالي. وأضاف: "نجد أن السياسة النقدية للمملكة وقوة المصارف التجارية المحلية قد أسهمت بشكل إيجابي واضح في استقرار النمو الاقتصادي، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتخفيف الآثار السلبية لتقلبات الدورات الاقتصادية والأزمات المالية الدولية". وتطرق المبارك إلى أبرز التطورات الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد السعودي، حيث أشار إلى أنه على الرغم من تراجع أسعار النفط والظروف التي تمر بها المنطقة فقد حقق الناتج المحلي الإجمالي الفعلي في عام 2015 نمواً نسبته 3.4%، وكذلك حقق القطاع المصرفي الخاص نمواً نسبته 3.7%، كما شهد القطاع المصرفي نمواً في معظم بنود مركزه المالي. وتوقع المبارك أن يستمر الأداء الجيد للاقتصاد السعودي، حيث، وحسب المبارك، سيستفيد الاقتصاد من التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية والكوادر البشرية السعودية في السنوات الماضية، إضافة إلى التغيرات الهيكلية الأخيرة في آلية إعداد المالية العامة للدولة. وأضاف: أننا نتطلع إلى برنامج التحول الوطني المرتقب الذي من المتوقع أن يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة والمستدامة في المملكة لتحقيق نقلة نوعية في الاقتصاد إلى مجال أوسع من التنوع في القاعدة الإنتاجية، وموارد الدولة والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.