قرصنة 81 مليون دولار في نيويورك أودت بمحافظ بنك بنغلادش المركزي

طباعة
[caption id="attachment_288529" align="aligncenter" width="463" caption="محافظ البنك المركزي في بنغلادش"][/caption] إستقال محافظ بنك بنغلادش المركزي عطي الرحمن من منصبه السوم بعد سرقة 81 مليون دولار من حساب المصرف لدى بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك في واحدة من أكبر عمليات القرصنة الإلكترونية في التاريخ، وقد قبلت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة استقالته. كان قراصنة مجهولو الهوية اخترقوا أنظمة الكمبيوتر الخاصة ببنك بنغلادش المركزي وحولوا 81 مليون دولار من حسابه لدى الاحتياطي الاتحادي في نيويورك إلى نوادي قمار في الفيليبين في الفترة من الرابع إلى الخامس من فبراير الماضي. وكان وزير مالية بنغلادش قد أبدى إستياءه من تعامل محافظ المركزي مع الموضوع لافتا الى أنّ البنك لم يبلغه بمحاولة السطو وإنه علم بها بعد شهر عندما نشرتها وسائل الإعلام، مشيرا في تصريحات له قبل أيام أنه يعتزم لقاء رئيسة الوزراء لتحديد الإجراءات التي ستتخذ ضد المسؤولين في البنك المركزي. وبحسب بيانات سابقة للمركزي في بنغلادش فان المتسللين قاموا بنحو 35 محاولة لسحب مبالغ بإجمالي 951 مليون دولار، مع العلم أن هذا الحساب المستخدم في التسويات الدولية كان به مليارات الدولارات. ويتوقع المسؤولون في بنغلادش صعوبة شديدة في استعادة الأموال التي سحبت بالفعل من البنك. وكانت بنغلادش حمّلت المسؤولية كاملة إلى الفدرالي في نيويورك، متهمة إياه بالتقصير الواضح ورأت السلطات أن هناك تواطئ بين بعض الموظفين الكبار في المركزي الأميركي من خلال الدخول إلى شيفرات وأرقام سرّية وبين القراصنة. وبحسب الحكومة البنغلادشية فإن هذا المبلغ تم الإستلاء عليه بتاريخ 5 فبراير، عبر اللجوء إلى تقنية النظام  الإلكتروني العالمي للتحويلات المصرفية (سويفت) المعتمد بين البنول في العالم لتحويل الأموال من بلد إلى آخر، وعادة هي التقنية الأكثر آماناً لتحويل الأموال بين المصارف ومن دولة إلى دولة. وأشار وزير مالية بنغلادش إلى أن المصرف المركزي البنغلادشي يعتزم رفع دعوى قضائية على الفدرالي، على الرغم من نفي الأخير مشاركته او علمه مسبقا بعملية النصب هذه. يذكر أن اكثر من 250 بنك مركزي وحكومة ومؤسسات عالمية معروفة لديها حسابات لدى الفدرالي في نيويورك.