الامارات تستحوذ على 10% من إنفاق الشرق الأوسط على التكنولوجيا

طباعة
مفهوم المدن الذكية بدأ يدخل حيز التخطيط والتنفيذ في العديد من مدن المنطقة، في ظل الانتشار غير المحدود لاستخدام التقنيات والتكنولوجيا في شتى مجالات الحياة، ليتحول من حلم الى حقيقة للأشخاص الباحثين عن هذا النوع من نمط الحياة، كغيره من الاختراعات الذكية الأخرى كالهاتف الذكي والتلفاز الذكي وغيرها. وقد اجتمع اكثر من 500 خبير من قطاع تقنية المعلومات إضافة إلى رواد مختلف القطاعات الخدمية على هامش النسخة الإقليمية الثانية من منتدى أڤايا التقني 2016 وذلك تحت شعار ""التطور نحو المؤسسات الرقمية"، وقد شبه العديد من المشاركين في المنتدى "الذكاء" بكرة كبيرة تتدحرج لتضم مدناً بكاملها في عصر باتت فيه تقنية المعلومات والاتصالات ركن أساسي في حياتنا اليومية. وتشير تقديرات حديثة إلى حجم إنفاق الأفراد والشركات على تقنية المعلومات والاتصالات في الإمارات سيصل إلى 21.2 مليار دولار (حوالي 78 مليار درهم) في العام 2016 أو ما يعادل 10% من إجمالي الإنفاق في المنطقة. المتحدث: مدير قطاع الاتصالات في AVAYA - شريف خير الله. وتعتبر المدن الذكية بمثابة نموذج عن التطور في حياتنا الحضرية فضلاً عن ابتكار بيئة تكنولوجية توفر الاتصالات السلكية واللاسلكية وتطوير استراتيجية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والخدمات المبتكرة. ويمكن لسكان المدن الذكية الوصول إلى أي تطبيق، والتحكم بوظائف متعددة بلمسة زر، وتتمثل الأهداف الرئيسية للمدن الذكية بزيادة الاستدامة، وتحسين حياة المواطن، والنمو الاقتصادي المتحدث: مدير الادارة العامة للخدمات الذكية - شرطة دبي - العقيد خالد الرزوقي. ويبقى أن العوامل التي يمكن أن تساهم في زيادة عدد المدن الذكية، ترتبط بالتحديات الحضرية، ومحدودية الموارد الاقتصادية، بالإضافة إلى نضوج شبكة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال وجود بنى تحتية كافية وتوفر الظروف المناسبة لمثل تلك المدن.