وكالة الطاقة تقلّل من أهمية اجتماع الدوحة

طباعة
أعلن مسؤول تنفيذي بارز في وكالة الطاقة الدولية أن اتفاقاً بين بعض منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وروسيا على تثبيت الإنتاج ربما يكون "لا معنى له"، إذ إن المملكة العربية السعودية هي الوحيدة القادرة على زيادة الإنتاج. وأضاف مدير قسم صناعة وأسواق النفط بوكالة الطاقة الدولية نيل أتكنسون أن "من بين مجموعة الدول المشاركة التي نعرفها، المملكة العربية السعودية هي الوحيدة التي تتمتع بقدرة على زيادة إنتاجها"، واستطرد: "تثبيت الإنتاج ربما يكون لا معنى له، إنه يميل أكثر إلى كونه نوع من الإيماءة التي ربما تهدف إلى بناء الثقة في أن استقرار أسعار النفط قادم." وكانت قطر وجهت الثلاثاء دعوات رسمية الى أعضاء المنظمة البالغ عددهم 13 دولة وكبار المنتجين من خارجها إلى اجتماع في عاصمتها الدوحة يوم 17 أبريل المقبل لإجراء جولة جديدة من المباحثات لتوسيع اتفاق تثبيت الإنتاج، لكن كلاً من ليبيا وإيران رفضتا هذه المبادرة، ومن شأن غيابهما أن يحد من أثر أي نجاح في توسيع دائرة تثبيت الإنتاج خلال اجتماع أبريل نيسان المقبل. وأوضح أتكنسون أن الزيادة التي حققتها طهران في إنتاجها خلال الربع الأول بعد رفع العقوبات، جاءت متوافقة مع توقعات وكالة الطاقة الدولية ببلوغها 300 ألف برميل يومياً مضيفا أن إنتاج طهران قد يرتفع مجدداً بالقدر ذاته في موعد أقصاه الربع الثالث من هذا العام. وأضاف "إيران لم تغرق السوق بالضبط بالمزيد من النفط"، واستكمل: "إيران ستحتاج بعض الوقت لاستعادة الحصة التي كانت لها في أوروبا قبل فرض العقوبات، إذ سيطرت المملكة العربية السعودية وروسيا والعراق على الأسواق". وتتوقع وكالة الطاقة الدولية التي تراقب سوق الطاقة لصالح منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تقلص الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب في وقت لاحق هذا العام مما سيمهد الطريق أمام تعافي أسعار النفط في 2017. وقال أتكنسون "نعتقد أن الأسوأ فيما يخص الأسعار قد انتهى.. أسعار اليوم قد لا تكون مستدامة عند 40 دولارا للبرميل بالضبط لكننا نعتقد أنه في نطاق 35 دولارا للبرميل سيكون هناك بعض الدعم ما لم يحدث تغيرا كبيرا في الأساسيات."