انتهاء أزمة الطائرة المصرية.. والحكومة تؤكد أن إجراءات المطار حازمة

طباعة
ست ساعات حبست خلالها مصر أنفاسها بعد أن استيقظ المصريون على خبر خطف طائرة شركة مصر للطيران بعد إقلاعها من مطار برج العرب في الإسكندرية متوجهة إلى القاهرة وعلى متنها خمسة وخمسون راكبا إضافة إلى طاقم الطائرة، تلك الطائرة التي خطفها مصري يدعى سيف الدين مصطفى وأجبر قائدها على الهبوط في مطار لارنكا بقبرص مؤكدا ارتدائه حزاما ناسفا ومهددا بتفجير الطائرة، وبعد موجة من التكهنات والأخبار المتضاربة بشأن نوايا الخاطف ومطالبه واحتمالات أن يكون خطف الطائرة عملا إرهابيا، حدثت الانفراجة للأزمة بعد أن تم تحرير كافة الرهائن وإلقاء القبض على الخاطف الذي أكدت السلطات القبرصية أنه يعاني اضطرابات نفسية. المتحدث: شريف إسماعيل - رئيس الوزراء المصري المتحدث: شريف فتحي - وزير الطيران المدني في مصر ولكن حادثة خطف الطائرة أعادت سريعا إلى الأذهان حادثة تفجير الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء، بل وأعادت إلى الأذهان كل ما يتعلق بالإجراءات الأمنية في المطارات المصرية، لتخرج الحكومة المصرية بعد انتهاء عملية الخطف مؤكدة أن الخاطف لم يكن يرتدي حزاما ناسفا وأن الإجراءات الأمنية في المطارات لم تكن لتسمح له بذلك. المتحدث: شريف إسماعيل - رئيس الوزراء المصري ومع إسدال الستار على اختطاف الطائرة المصرية وما يتردد عن وجود دوافع شخصية وربما عاطفية وراء خطف الطائرة يشيد الجميع بطريقة تعامل السلطات المصرية وطاقم الطائرة مع الأزمة واتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن سلامة الركاب وطاقم الطائرة المخطوفة.