محمد بن سلمان: السعودية لن تشارك في تثبيت الإنتاج إلا إذا شاركت إيران

طباعة
أكد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن السعودية لن توافق على تثبيت إنتاج النفط الخام إلا إذا فعلت ذلك إيران وكبار المنتجين الآخرين. وكانت إيران قالت إنها لن تشارك بقية الأعضاء في منظمة أوبك والمنتجين خارجها في خطة سيتم مناقشتها خلال اجتماع في الدوحة يوم 17 أبريل لتثبيت إنتاج النفط في مسعى لتعزيز الأسعار. وتسعى إيران لإنعاش قطاعها النفطي عقب رفع العقوبات الدولية عنها. وقال الأمير محمد بن سلمان لوسائل اعلام عاليمة "إذا قررت جميع الدول بما فيها إيران وروسيا وفنزويلا ودول أوبك وكافة المنتجين الرئيسيين تثبيت الإنتاج فسنكون معهم." ومن المرجح أن تقوض تصريحات وزير الدفاع السعودي الآمال بالتوصل إلى اتفاق، فهبطت اسعار النفط بنحو 2% عقب التصريحات، فتراجع الخام الامريكي 1.8% أو 69 سنتا إلى 37.65 دولارا للبرميل، ومني خام برنت بخسائر 1.81% أو 73 سنتا إلى 39.62 دولارا للبرميل مع تنامي شكوك السوق في نجاح أي اتفاق. وكانت السعودية وروسيا اتفقتا في فبراير على تجميد مستويات الإنتاج لكنهما قالتا آنذاك إن ذلك الاتفاق معقود على مشاركة المنتجين الآخرين فيه. وقالت قطر إن المبادرة تلقى تأييد نحو 15 دولة من الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك يشكل إنتاجها معا نحو 73 في المئة من إجمالي إنتاج النفط العالمي. غير أن الأمير محمد بن سلمان قال إن بلاده مستعدة لمواجهة فترة طويلة من تدني أسعار النفط التي سجلت هبوطا حادا منذ منتصف 2014 نتيجة لارتفاع الإنتاج العالمي. وأضاف "لا أعتقد أن هبوط أسعار النفط يشكل خطرا علينا." وكان مدير وكالة الطاقة الدولية قال إن من المتوقع أن تضيف إيران نصف مليون برميل يوميا إلى معروض النفط من حقولها الحالية خلال عام بعد رفع العقوبات لكن تطوير حقول جديدة سيستغرق وقتا. وأوضح ولي ولي العهد ملامح خطط لتأسيس صندوق سيادي سيدير في نهاية المطاف أصولا بقيمة تريليوني دولار ويساعد على إنهاء اعتماد المملكة على النفط. وسيشمل ذلك بيع ما يصل إلى خمسة في المئة من أسهم شركة النفط السعودية الحكومية أرامكو. وقال الأمير "الطرح العام الأولي لأرامكو وتحويل أسهمها إلى صندوق الاستثمارات العامة سيجعلان الاستثمارات من الناحية الفنية هي مصدر الإيرادات للحكومة السعودية وليس النفط." وأضاف أن طرح الأسهم قد يجري العام المقبل.