الأسواق العربية تنهي الربع الأول على تباين

طباعة
أغلقت أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط على تباين في نهاية فصل متقلب هبطت فيه البورصات الخليجية لأدنى مستوياتها في عدة أعوام قبل أن تتعافى مع أسعار النفط بينما تأرجحت البورصة المصرية استجابة لسياسة العملة. السعودية وفي أخر جلسات الاسبوع، زاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.1% إلى 6223 نقطة. وكان المؤشر قد خسر نحو 23% خلال الربع الأول قبل أن يعوض بعض الخسائر لينهي الربع منخفضا 10% بعد تعافي أسعار النفط. وسجلت أسهم البتروكيماويات أداء أضعف مع هبوط مؤشر القطاع 0.5%. وعلى مستوى الأسبوع، سجل المؤشر انخفاضا 2% ليخسر 128 نقطة. الإمارات وفي دبي، اغلق مؤشرها مرتفعا 0.9% إلى 3356 نقطة. وهبط المؤشر بنحو 18% خلال الربع الأول لكنه أنهى الربع مرتفعا 6.5%. وصعد سهم دريك آند سكل انترناشونال للمقاولات 4.3% وسهم شعاع كابيتال 0.4%. وعلى مستوى الأسبوع كسب مؤشر سوق دبي المالي 1.1% أو 36.8 نقطة إلى مستويات 3355 نقطة. وفي أبوظبي، انخفض مؤشرها العام 0.1% مع تراجع سهم الواحة كابيتال عشرة في المئة بعد انقضاء الحق في توزيعات الأرباح. لكن سهم أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" صعد 6.5%، بعدما قالت الشركة إن خسائرها في الربع الأخير من العام الماضي تقلصت إلى 1.22 مليار درهم، مقابل خسائر صافية بلغت 3.63 مليار درهم في الفترة المماثلة من 2014. وأنهى المؤشر الربع الأول من العام الجاري مرتفعا 1.9%. وعلى مدار الأسبوع صعد المؤشر 1.4% ليضيف 58.5 نقطة إلى مستويات 4390 نقطة. قطر وفي الدوحة، ارتفعت بورصة قطر 0.6% مع صعود سهم قطر لنقل الغاز "ناقلات" 1.7% وكان الأكثر تداولا في السوق. لكن سهم شركة الخليج للمخازن تراجع 1.5%. وقفز السهم الأسبوع الماضي حينما رفعت قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية الحد الأقصى للملكية الأجنبية في أسهم الشركة إلى 49%. لكن السهم هبط هذا الأسبوع مع عدم حدوث زيادة كبيرة وسريعة في الملكية الأجنبية التي تبلغ الآن 25.6%. وختم المؤشر الربع الأول منخفضا 0.5%، في حين سجل ارتفاعا 0.9% كحصيلة الأسبوع الماضي. ورغم انحسار الذعر منذ تعافي أسعار النفط من مستوياتها المتدنية يعتقد كثير من مديري الصناديق أن الأسهم ربما لا تستأنف الصعود بشكل مستدام لبعض الوقت نظرا لتوقعات بمزيد من إجراءات التقشف الحكومية وتباطؤ اقتصادي في المنطقة هذا العام. وأظهر مسح شهري تجريه رويترز شمل 14 من كبار مديري الصناديق في الشرق الأوسط أن سبعة في المئة منهم فقط توقعوا زيادة مخصصاتهم للأسهم في المنطقة في الثلاثة أشهر القادمة في حين توقع 14 في المئة خفضها. وفي مسح الشهر الماضي توقع 36 في المئة من المدراء زيادة تعرضهم لأسهم منطقة الشرق الأوسط في حين توقع سبعة في المئة منهم خفضه. الكويت وفي الكويت،  أغلق مؤشرها الرئيسي منخفضا 0.54% إلى 5228.8 نقطة في آخر جلسات الربع الأول من العام. وارتفعت قيم التداول بسبب "إقفالات نهاية الفصل" لتصل إلى 20 مليون دينار على غير المعتاد. وأنهى المؤشر الربع الأول من عام 2016 بأداء سلبي، حيث تراجع المؤشر السعري للبورصة في الربع الأول من العام الجاري 6.9%. وبلغت القيمة السوقية للبورصة بنهاية الربع الأول من عام 2016 حوالي 24.88 مليار دينار، مقابل 26.16 مليار دينار في نهاية الربع الرابع من 2015، بتراجع نسبته 4.9% تقريباً. وارتفعت وتيرة التداولات بنهاية الربع الأول من 2016، حيث سجلت القيم نمواً بمعدل 6.5% إلى 835.85 مليون دينار، مقابل 785.1 مليون دينار في الربع الرابع من 2015. كما ارتفعت الكميات بنهاية الربع الأول لتصل إلى 9.45 مليار سهم، مقابل 8.15 مليار سهم في الربع السابق مباشرة، بنمو تُقدر نسبته بحوالي 16%. وجاءت التداولات السابقة من خلال تنفيذ 216.93 ألف صفقة، مقابل 198.26 ألف صفقة في الربع الرابع من 2015. وعلى مستوى الأسبوع، انخفض المؤشر 0.8% ليخسر 40 نقطة إلى مستويات 5228.75 نقطة. السوق المصرية وفي القاهرة، زاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.5%. وهبط المؤشر بنحو 21% خلال الربع لكنه أنهى الربع مرتفعا 7.4% بعدما خفض البنك المركزي قيمة العملة الجنيه وهو ما أدى إلى تزايد الآمال في حل أزمة نقص النقد الأجنبي في البلاد. وقفز سهم القلعة للاستثمار 8.5 في المئة في تعاملات قوية قياسية. لكن سهم حديد عز هبط 1.8 في المئة بعدما سجلت الشركة خسارة صافية بلغت 418 مليون جنيه مصري (47 مليون دولار) في 2015 مقابل خسارة قدرها 697 مليون جنيه في العام السابق. وتراجعت المبيعات إلى 17 مليار جنيه من 19 مليارا. وعلى مستوى الأسبوع، خسر المؤشر 0.3% أو 23 نقطة إلى مستويات 7525 نقطة.