نقابة كويتية: لا عودة عن اضراب القطاع النفطي قبل تحقيق المطالب

طباعة

 

[caption id="attachment_294924" align="aligncenter" width="444" caption="وزير النفط الكويتي: مشروع البديل الاستراتيجي لا يمس مكتسبات العاملين بالقطاع النفطي"][/caption] نفى رئيس نقابة العاملين في شركة صناعة الكيماويات البترولية الكويتية فرحان العجمي  وجود مفاوضات مع الحكومة، مؤكدأ انه  لن يتم إلغاء الإضراب المقرر يوم الاحد المقبل في القطاع أو تعليقه إلا بعد الاستجابة لمطالب النقابات. وشدّد العجمي الذي تشارك نقابته في اضراب القطاع النفطي الكويتي المقرر الأحد المقبل، على أنّ باب التفاوض أغلق "منذ اجتماعنا الأخير مع وزير النفط بالوكالة .. وليس هناك أي مفاوضات حاليا بين النقابات والحكومة حول الإضراب". وكان الوزير أنس الصالح أشار الى أن المفاوضات ما زالت مستمرة مع نقابات النفط بخصوص مشروع البديل الاستراتيجي مؤكدا أن المشروع لا يمس العاملين بالقطاع النفطي سواء من ناحية الرواتب أو المزايا والمكافآت. وقال العجمي إن باب التفاوض أغلق بعد عدم التوصل لحل في الاجتماع الذي ضم الوزير مع رؤساء النقابات يوم الأحد الماضي. وأضاف: "لن يتم إلغاء الإضراب أو تعليقه إلا بعد الاستجابة لمطالب النقابات." وكانت النقابة قد حددت يوم الأحد المقبل موعدا لبدء إضراب عام  للقطاع النفطي في الكويت بعد خلاف مع وزير النفط حول سلسلة الرواتب الجديدة، واتخذ القرار خلال جمعية عامة طارئة عقدتها النقابة غداة مباحثات مع الوزير انس الصالح لم تفض الى اتفاق، واعلنت النقابة ان الاضراب سيشمل كافة مواقع الانتاج النفطي في الكويت. وبدأ استياء الموظفين في القطاع النفطي عندما وضعت الحكومة الكويتية سلسلة جديدة للرواتب تحت إسم "مشروع البديل الاستراتيجي" تطبق على جميع الموظفين بمن فيهم 20 ألف موظف وعامل في القطاع النفطي، والمشروع هو هيكل جديد للمستحقات المالية والمزايا الوظيفية ترفضه النقابات النفطية كونها سيؤدي الى تراجع مكتسبات العاملين في القطاع. والكويت هي رابع دولة منتجة للنفط في منظمة اوبك، ويصل إنتاجها الى ثلاثة ملايين برميل نفط يوميا.