النفط يتراجع بعد شائعات عن توسيع حقل سعودي

طباعة
تراجعت أسعار النفط الخام في آسيا حول 1%، بعد تقرير غربي أشار إلى أن السعودية ستبقي على إنتاجها كما هو، وأنها تقوم بتوسيع حقل نفطي، ما يثير مخاوف جديدة إزاء الفائض في العرض. وتراجع سعر برميل خام برنت بنحو 0.8% أو ما يعادل 36 سنتاً ليصل إلى 44.78 دولار، كما وتراجع سعر برميل الخام الأمريكي الخفيف بنحو 1% أو 40 سنتاً إلى 43.33 دولار. يأتي هذا التراجع بعد أسبوع من أرباح تم حققها نتيجة عودة الآمال بالنسبة إلى آفاق الاقتصاد الصيني، وتوقع استئناف المحادثات حول الحد من الإنتاج النفطي. لكن أنباءً حول عزم شركة "أرامكو" السعودية توسيع حقل الشيبة النفطي بحلول نهاية أيار/مايو،  تسببت بـ "توتر الاسواق"، باعتبار ذلك يسمح لاكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بالابقاء على انتاجها عند معدل 12 مليون برميل يومياً، وذلك بحسب تحليل المحلل برنارد آو من مؤسسة "آي دجي ماركتس" في سنغافورة. إندونيسيا: سعر 45 دولاراً للبرميل "ليس سيئاً": من جانبه، قال مندوب اندونيسيا لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إن سعر 45 دولاراً لبرميل النفط "ليس سيئاً"، وإنه إذا استمر عند هذا المستوى لن تكون هنالك ضرورة ملحة لتثبيت الإنتاج. وأضاف أن بلاده تحتاج لسعر 50 دولاراً لبرميل النفط من أجل المحافظة على صناعة النفط والغاز في البلاد. وقال براويراتماجدا إنه لم يجر التوقيع على أي شيء فيما يخص صفقة استيراد غاز البترول المسال من إيران، مشيراً إلى أن بعض العقبات لا تزال قائمة مثل القدرة على سداد قيمة المنتجات. ورغم رفع العقوبات التي كانت مفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي في يناير كانون الثاني، لا تزال عقوبات أمريكية منفصلة قائمة وتعرقل الأعمال مع الجمهورية، وقال "ليس اتفاقاً بعد.. الصعوبة في التحويلات لانه ليس من السهل دائما أن تحمل البنوك على تنفيذها ." وأحجم براويراتماجدا عن التعليق على كميات غاز البترول المسال التي ستستوردها إندونيسيا وقال إن بلاده "ستأخذ أي كميات لديها طالما كانت بشروط أفضل من مصادر أخرى." وقال مندوب اندونيسيا لدى "أوبك" في السابع من مارس آذار إن ثمة اتفاق وشيك لاستيراد مكثفات وغاز البترول المسال من ايران وليس الخام الإيراني لانه لا يناسب مصاف البلاد التي تحتاج خاما منخفض الكبريت. هذا وكانت الاسعار قد انهارت في وقت سابق من الأسبوع الماضي بعد فشل اجتماع لدول مصدرة للنفط في التوصل الى اتفاق على تجميد الانتاج. إلا أن إضراباً شهدته المنشآت النفطية الكويتية ومؤشرات على انتعاش الاسواق الصينية، ساعدت على ارتفاع سعر نفط "وست تكساس" بنسبة 8.3%، وسعر البرنت بنسبة 4.7%.