إيران وكوريا الجنوبية تعتزمان زيادة مبادلاتهما التجارية ثلاثة اضعاف

طباعة
أعلنت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هيي والرئيس الايراني حسن روحاني في طهران عزمهما على زيادة المبادلات التجارية بين البلدين ثلاثة اضعاف. وقال روحاني في مؤتمر صحافي مشترك مع بارك اثناء زيارة الدولة التي تقوم بها لايران "إن الطرفين قررا زيادة العلاقات التجارية البالغة حاليا 6 مليارات دولار حوالي 5,2 مليارات يورو ثلاث مرات لتصل الى 18 مليار دولار ما يعادل 15.7 مليار يورو" في السنة. وهذه هي أول زيارة رسمية لرئيس كوري جنوبي إلى ايران منذ أن اقام البلدان علاقات دبلوماسية عام 1962. والتقت بارك المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية ايه الله علي خامنئي خلال الزيارة التي يرافقها فيها عدد من الوزراء ووفد من 230 رجل اعمال. وقال خامنئي إن طهران وسيول ستستفيدان من "العلاقات المستمرة والمستقرة" بينهما بعيدا عن تاثير الولايات المتحدة. وأضاف أن "الاتفاقيات والعقود بين البلدين يجب أن تتم بطريقة لا تسمح بتاثير الضرائب الاجنبية والعقوبات عليها، لإنه من غير اللائق أن تكون علاقات بلدين مثل ايران وكوريا الجنوبية تحت تأثير وارادة الولايات المتحدة". وأكد أن "اولوياتنا لا تنحصر في التجارة والاقتصاد ولكن يجب أن يتم توقيع عقود اساسية لقطاع البنية التحتية الايرانية والاقتصاد بشكل عام". وفي اليوم الأول من الزيارة تعهد البلدان تعزيز التعاون بينهما في مجال الطاقة. وقال روحاني "سنوسع علاقاتنا في مشاريع الطاقة والبنى التحتية، والغاز والنفط والسكك الحديد والموانئ". وأعلن وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنكنه أن حجم صادرات النفط الى كوريا الجنوبية "ازداد ثلاثة اضعاف منذ دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير" وترافق مع رفع جزء من العقوبات الدولية المفروضة على هذا البلد. وأضاف "نأمل بأن نصل هذا الشهر إلى مستوى 400 الف برميل في اليوم". وتم توقيع 19 بروتوكول اتفاق في قطاعات مختلفة بين البلدين وقالت بارك "سنعزز تعاوننا في مشاريع للطاقة والبنى التحتية، كما في قطاعات النفط والغاز والسكك الحديد والمرافئ". وتطرق روحاني إلى البرنامج النووي الكوري الشمالي الذي يثير مخاوف كوريا الجنوبية وسائر العالم، فاكد أن بلاده تريد "السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية" مضيفا "اننا نعارض قطعا انتاج اسلحة دمار شامل". وتقيم ايران علاقات ودية مع كوريا الشمالية وتتعاون مع بيونغ يانغ في المجال العسكري. وتصاعد التوتر بين الكوريتين منذ قيام الشمال بتجربته النووية الرابعة في كانون الثاني/يناير. وتشتبه سيول بان بيونغ يانغ تعتزم القيام بتجربة خامسة قريبا. ووقعت ايران في تموز/يوليو 2015 اتفاقا تاريخيا حول برنامجها النووي مع الدول الكبرى، ما ادى في منتصف كانون الثاني/يناير الى رفع معظم العقوبات التي فرضت على اقتصادها.