البحرين للمواشي تستورد 25 ألف رأس ماشية أسترالية بعد توقف عام ونصف

طباعة
قال رئيس مجلس إدارة مجموعة ترافكو المالكة لشركة البحرين للمواشي إن الشركة تعاقدت مع مصدرين استراليين على توريد 125 ألف رأس ماشية خلال الأشهر القليلة القادمة، موضحا أنه سيتم استلام أول 25 الف رأس من الشحنة خلال الأسبوع الثالث من شهر ابريل القادم. وأوضح زينل في تصريحات للصحفيين خلال اجتماع الجمعية العمومية لترافكو أن شركة البحرين للمواشي والتي تكبدت خسائر بـ 4 ملايين دولار إثر توقيف شحنة الأغنام الاسترالية قبل نحو عام ونصف ستعاود نشاطها بموجب اتفاق جرى بين الحكومتين البحرينية والاسترالية، وضمن اشتراطات النوعية والسلامة والعمر التي فرضتها الرقابة البيطرية والجهات الإشرافية في البحرين. وأكد رئيس مجلس الإدارة حرص الشركة الدائم على تزويد السوق المحلية باحتياجاتها من مادة اللحوم، وقال إن البحرين تستهلك خلال شهر رمضان فقط نحو مئة ألف رأس ماشية، حسب ما افادت صحيفة الأيام. على صعيد ذي صلة قال زينل إن مشكلة تكدس الشاحنات على جسر الملك فهد لا زالت قائمة وتعيق توسع انتاج «ترافكو» وخاصة شركة ألبان أوال التي وصلت إلى «نقطة صعبة»، وقال: «رغم ان منتجاتنا مطلوبة في اسواق الخليج العربي إلا أن حركة المرور البطيئة على الجسر جعلتنا نوقف كثيرا من خططنا التوسعية وخسرنا عددا كبيرا من عملائنا، حالنا في ذلك حال كثير من الشركات الصناعية البحرينية، فيما لا يجدي النقل البحري نفعا لتكلفته المرتفعة»، وناشد الجهات المعنية الإسراع بالمبادرة لحل هذه المشكلة. وتحدث زينل عن توسع في شركة البحرين لتعبئة المياه والمشروبات بتركيب خط انتاج عبوات بطاقة 140 ألف كرتونة شهريا، ارتفاعا من 90 الفا خلال الفترة السابقة، وبتكلفة نحو 100 ألف دينار، واوضح في سياق آخر أن ترافكو تبحث عن مناطق في البحرين للتوسع في أسواق مترو. وأعلن رئيس مجلس الإدارة في اجتماع الجمعية العامة للمجموعة عن تحقيق زيادة في المبيعات الاجمالية، حيث ارتفعت المبيعات من 39.6 مليون دينار بحريني العام الماضي الى 41.8 مليون دينار بحريني للسنة المالية 2013 بزيادة حوالي 6%، وذلك بالرغم من تراجع اسعار بيع معظم السلع التي تتعامل فيها الشركة وبروز تحديات ومنافسة شديدة من قبل الاخرين وارتفاع كلفة المواد الخام ومواد التعبئة في الشركات الصناعية التابعة للمجموعة، وخلال السنة المالية ازداد الطلب على الدجاج المثلج، وذلك نظرا للتذبذب في طرح كميات الدجاج الطازجة واللحوم الحمراء بجميع انواعها، واستمرت الشركة في تلبية طلبات السوق من دجاج «ساديا» الذي ما زال يشكل حصة كبيرة واساسية من اجمالي مبيعات الشركة من المواد الغذائية. وحسب صحيفة الايام قال زينل إن المجموعة حققت ارباحا صافية بحدود 1.5 مليون دينار بحريني في السنة المالية 2013 بزيادة بنسبة 4% عن ارباح السنة السابقة والتي كانت بحدود 1.44 مليون دينار بحريني، وقد استقرت ربحية الشركة بالرغم من زيادة المبيعات نتيجة لتراجع هامش الربح الاجمالي في مجال تجارة السلع الغذائية والاستهلاكية بالإضافة الى المنافسة الشديدة وارتفاع مطالبات محلات التجزئة الكبيرة والهايبر ماركت على استحصال نسب عالية كرسوم تسجيل وتأجير الأرفف وعمولات البيع، وان استمرار ارتفاع هذه المطالبات بالزيادة سنويات سوف يرفع كلفة التسويق على الشركات العاملة في هذا المجال قد تؤدي في زيارة اسعار المنتجات التي تباع في هذه الاسواق المركزية. واضاف رئيس مجلس الادارة بان حقوق المساهمين العائدة لمساهمي المجموعة قد ارتفعت بنسبة 11% مقارنة بالسنة السابقة لتبلغ 22.4 مليون دينار بحريني من 20.1 مليون دينار بحريني مما يدعم القدرة المالية للمجموعة للاستمرار في العمل وتحقيق نتائج طيبة للمساهمين، وقد صادقت الجمعية العامة على توعية مجلس الادارة بتوزيع 13% من القيمة الاسمية للسهم، اي 13 فلسا كأرباح نقدية للمساهمين اضافة الى الاحتياطيات التي تدعم حقوق المساهمين حيث بلغت ربحية السهم الاجمالية 19 فلسا للسهم للسنة المالية 2013 مقابل 18 فلسا للسهم في عام 2012. اما بخصوص تصدير منتجات الشركات الصناعية الشقيقة او التابعة للشركة، فان تقرير مجلس الادارة الذي قدم الى الجمعية العامة يشير الى ان استمرار تكدس الشاحنات على جسر الملك فهد اصبح عائقا اساسيا لامكانيات التوسع في الاسواق المجاورة، وقد فقدت شركة اوال للالبان جزءا كبيرا من حصة السوق في بعض دول مجلس التعاون نتيجة لعدم تمكنها من خدمة هذه الاسواق بسلاسة ويسر وتوفير الكميات المطلوبة منها بشكل مستمر بالرغم من ان منتجات الشركة وعلاماتها التجارية اصبحت مطلوبة لجودتها وسمعتها التجارية، كما اشار التقرير الى حصول شركة البحرين لتعبئة المياه والمشروبات هي شركة تابعة للمجموعة على شهادة الايزو 22000 وان هناك معدات وخطوط انتاج جديدة قد تم اضافتها لتلبية الطلب المتزايد على عبوات مياه الشرب التي تنتجها، وبالنسبة للشركة الشقيقة شركة البحرين للمواشي، فان تقرير مجلس الادارة يشير انه بالرغم من ما تحملتها الشركة من ضغوطات ومعوقات فإنها مستمرة في عملها، وقد تم تجنيب مخصصات في ميزانية الشركة لتغطية جزء من الخسائر التي نجمت عن رفض شحنة من الاغنام الاسترالية الحية في اواخر عام 2012 والتي بلغت اكثر من 4 ملايين دولار امريكي.