مصرف أبوظبي الإسلامي- مصر: 11.5% من حجم المحفظة التمويلية للمصرف توجه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة

طباعة
أوضحت العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي- مصر نيفين لطفي أن الأولوية لدى البنك في عملية اعادة الهيكلة كانت الاستثمار بقوة في الموارد البشرية على المستوى التدريبي والمهني، وأولى البنك أهمية كبرى للتكنولوجيا وتنمية قدرات البنك ومنتجاته، كما وعمِل على رفع مستوى الفروع وعلى الديون المتعثرة. وأضافت أن الديون المتعثرة كانت حوالي 5 مليارات جنيه مصري لدى الاستحواذ على البنك الوطني للتنمية، حصّل البنك على 1 مليار جنيه منها حتى الآن، وتوقعت أن تبلغ الخسائر المتراكمة ما دون 50% من رأس المال مع نهاية عام 2017. وعن الدعائم التي استند إليها البنك للعودة إلى الربحية، أكدت لطفي أن منتجاته وفروعه ذات المهنية العالية، ساعدت في دعم نتائج الربع الأول من العام 2016، ولفتت إلى أن قيمة الودائع بنهاية الربع الأول بلغت 21.4 مليار جنيه. وفي حديثها لـ CNBCعربية توقعت لطفي نمو محفظة أعمال البنك بنسبة 35% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي. وأكدت أن الحصة السوقية للبنك في مصر تصل حتى 1.7%، ولديه حوالي 70 فرعاً منتشراً في الدولة، لم يتم إغلاق أيّ منها منذ الاستحواذ لكنها شهدت "إعادة توزيع" وتنظيم في المناطق المختلفة التي تضم فروعاً متعددة ومتكدسة. وعن التمويلات الأخيرة، صرّحت العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرف أنه يدرس حالياً تمويلاً لشركة بترول حكومية بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، كما وأكدت أن لدى البنك استثمارات في السندات بقيمة تصل إلى 6 مليارات جنيه مصري، لافتة أيضاً إلى أن 11.5% من حجم المحفظة التمويلية للبنك يوجه للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. ولفتت لطفي إلى أن التمويلات والإيداعات هي الخدمات التي تدعم الإيردات بالنسبة الأكبر والتي تصل إلى 70%.