المؤشرات الامريكية تحقق افضل مكاسب أسبوعية في شهرين

طباعة
تباين أداء أسواق المال العالمية في ظل غياب مؤثرات عامة، حيث ارتفعت الأسهم في وول ستريت كما ارتفعت الأسهم اليابانية وسط تعاملات هزيلة. بينما تراجعت أسهم أوروبا مع هبوط قطاعي الطاقة والبنوك. وارتفعت الأسهم الأميركية في بداية تعاملات بورصة نيويورك أمس حيث صعد مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 6 نقاط أو ما يعادل 0.04% إلى 17834 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع نقطة واحدة تعادل 0.08 % إلى 2091 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع بواقع نقطتان اي بنسبة 0.06% إلى 4904 نقطة. وتباينت إغلاقات مؤشرات وول ستريت في الجلسة السابقة بعد يومين من المكاسب القوية، إذ عوض ارتفاع القطاعات المقاومة للهبوط إثر الانخفاض في قطاعات المواد الخام والبنوك وغيرها من القطاعات المرتبطة بالدورات الاقتصادية. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 23 نقطة بما يعادل 0.13% ليصل إلى 17828 نقطة. وخسر المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 0.44 نقطة أو 0.02% ليسجل 2090 نقطة. وارتفع المؤشر ناسداك المجمع 6 نقاط أو 0.14% إلى 4901 نقطة. وعلى الصعيد الأسبوعي، سجل "داو جونز" الصناعي مكاسب بنسبة 2.1% هي الأفضل منذ 18 مارس/آذار، كما حقق "نازداك" مكاسب بنسبة 3.3% هي الأفضل منذ 19 فبراير/شباط، في حين حقق "S&P" مكاسب أسبوعية بنسبة 2.2% هي الأفضل منذ 4 مارس/آذار. وأظهرت توقعات من بنك الاحتياطي الاتحادي في أتلانتا أن الاقتصاد الأميركي في طريقه لتحقيق نمو 2.9% في الربع الثاني من العام على أساس سنوي بعد نشر بيانات بشأن طلبيات السلع المعمرة وبيانات تجارية. وقال البنك على موقعه الالكتروني إن معدل النمو هذا أسرع منه في تقديراته السابقة التي جرى الإعلان عنها في 17 من مايو والبالغ 2.5%. أسهم أوروبا و سجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً طفيفاً في التعاملات المبكرة أمس متأثرة بتراجع أسهم قطاع النفط والبنوك الاسبانية. وانخفض مؤشرا ستوكس يوروب 600 ويوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2% وكان المؤشران سجلا أعلى مستوى في أربعة أسابيع خلال الأسبوع. ونزل مؤشر داكس الألماني 0.3% في حين تراجع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.1%. وهوى مؤشر ستوكس يوروب 600 لقطاع النفط والغاز 0.5% متصدرا القطاعات الخاسرة بعدما تراجعت أسعار النفط دون مستوى 50 دولارا للبرميل. وهبط مؤشر "آي.بي.إي.إكس" الاسباني 0.4% مسجلا أداء دون مستوى نظرائه في أوروبا مع استمرار تضرر القطاع المصرفي من أخبار بشأن إصدار حقوق مفاجئ في بانكو بوبولار الذي هبط سهمه أكثر من 6%. خسائر البنوك وارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا في نهاية تعاملات الجلسة السابقة برغم تراجع أسهم القطاع المصرفي بعد إصدار حقوق أولوية مفاجئ من بانكو بوبولار الأسباني أثارت مخاوف من احتمال أن تقتفي أثره بنوك أخرى في المنطقة في محاولة لتعزيز ميزانياتها العمومية. حيث أنهى المؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية الجلسة مرتفعا 0.2% في حين زاد المؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.1%. وارتفع المؤشر ستوكس 600 للموارد الأساسية 1% مع استفادة الشركات من ارتفاع سعر النحاس. ومحا مؤشر القطاع المصرفي جزءا من تلك المكاسب بعدما هبط 0.5% عقب إعلان بانكو بوبولار الأسباني عن إصدار حقوق أولوية بقيمة 2.5 مليار يورو كان مفاجئا لبعض المستثمرين. وهوت أسهم البنك بأكثر من 26%. وتخلت أسهم النفط عن مكاسبها الأولية لتغلق منخفضة 0.3% مع تراجع سعر برنت عقب تجاوزه 50 دولارا للبرميل للمرة الأولى في نحو سبعة أشهر. المؤشرات الاسيوية وارتفعت الأسهم اليابانية في تعاملات هزيلة أمس مع تنامي التوقعات بأن يؤجل رئيس الوزراء شينزو آبي لعدة سنوات زيادة ضريبة المبيعات التي من المفترض أن تكون في أبريل المقبل وفق المخطط. وارتفع مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.4% إلى 16834 نقطة في ختام أسبوع شهد تداولات محدودة للغاية وبلغت نسبة ارتفاع المؤشر خلاله 0.5%. وسجل حجم التداول أدنى مستوياته منذ 28 ديسمبر 2015 عند 1.658 تريليون ين. وقالت مصادر حكومية لرويترز إن آبي يدرس تأجيل زيادة ضريبة المبيعات المقررة في أبريل المقبل بسبب مخاوف من أن تؤدي تلك الخطوة إلى إدخال الاقتصاد في انكماش من جديد. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.5 % إلى 1349 نقطة منهياً الأسبوع على ارتفاع بنسبة مماثلة. وزاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.5% أيضا إلى 12180 نقطة. وعلى الصعيد الاسبوعي، ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.6% كاسبا 98 نقطة ليصل الى مستويات 16834 نقطة .. بينما هبط مؤشر شنغهاي الصيني 0.2% خاسرا 4 نقاط فقط ليصل الى مستوى 2821 نقطة.