المراهقون هجروا التلفاز وإقبالهم على الهواتف الذكية نما 127%

طباعة
هجر المراهقون أجهزة التلفاز ويتجهون بسرعة فائقة نحو الهواتف الذكية ليتحولوا الى اكبر مستهلك للبيانات عبر الهاتف الذكي خلال فترة غير بعيدة. هذا ما خلص إليه تقرير الاتصالات المتنقلة الذي أصدرته شركة إريكسون اليوم. ويوضح التقرير تفصيلاَ جذرياَ في عادات مشاهدات المراهقين بالنسبة لاستخدام البيانات الخلوية في الهواتف الذكية، حيث ارتفعت هذه النسبة بمعدل %127 في 15 شهراَ فقط. و على مدى اربع سنوات بين 2011 و 2015 تراجع عدد المراهقين الذين يشاهدون التلفاز بنسبة 50%، في مقابل زيادة نسبتها 85% في نسبة إقبال المراهقين على مشاهدة محتويات الفيديو من خلال الهواتف النقالة الذكية، وهي أرقام تظهر حقيقة أن الجيل القادم من مستخدمي الهواتف النقالة سوف تشكل الحصة الأكبر لاستهلاك البيانات عبر الهاتف الذكي من خلال الشبكات اللاسلكية والخلوية معاَ، ما يجعلها من أهم الفئات المستهدفة لمشغلي شبكات الخلوي. توقعت شركة إريكسون أن يتخطى إنترنت الأشياء معدلات الهواتف المتنقلة ليهيمن على الفئة الأكبر من الأجهزة المتصلة شبكياً بحلول عام 2018. وأشار التقرير الذي كشفت عنه إريكسون اليوم أن يرتفع عدد أجهزة إنترنت الأشياء المتصلة شبكياً، بين العامين 2015 و2021، بنسبة 23% سنوياً، حيث تتجه هواتف إنترنت الأشياء المتنقلة لتملك النسبة الأكبر من هذا النمو، حيث تتوقع أرقام شركة تصنيع أجهزة الاتصالات أن يبلغ عددها 28 مليار جهاز بحلول 2021، سيكون حوالي 16 مليار منها أجهزة لإنترنت الأشياء. وستتولى أوروبا الغربية قيادة الطريق نحو إضافة شبكات إنترنت الأشياء حيث سيرتفع عدد أجهزة إنترنت الأشياء في هذا السوق بنسبة 400% بحلول 2021، وسيكون هذا النمو مدفوعاً في المقام الأول بالمتطلبات التنظيمية، مثل وحدات قياس أداة الذكاء، والطلب المتزايد على السيارات المتصلة شبكياً والتي تتضمن توجيهات الاتحاد الأوروبي الإلكترونية لتطبيقها في 2018. واعتبرت النائب الأول للرئيس التنفيذي والمدير الاستراتيجي في إريكسون ريما قريشي أنّه مع النمو المتسارع الذي يشهده إنترنت الأشياء في الفترة الراهنة في ظل تراجع تكاليف الأجهزة وظهور التطبيقات المبتكرة، سيوفر التطبيق التجاري لشبكات الجيل الخامس قدرات إضافية تعتبر محورية جداً لإنترنت الأشياء إعتبارا من عام 2020 مثل تفصيل الشبكات والمقدرة على تحقيق اتصال أعداد مضاعفة أكثر من الأجهزة المتصلة شبكياً اليوم".   5 مليارات هاتف نقال وتواصل اشتراكات الهواتف الذكية تحقيق النمو، حيث يتوقع تقرير إريكسون أن تتخطى اشتراكات الهواتف العادية بحلول الربع الثالث من العام الجاري، وفي 2021 سيتزايد عدد اشتراكات الهواتف الذكية بمعدل مضاعف من 3.4 مليارات إلى 6.3 مليارات إشتراك. كما كشف التقرير وصول عدد مشتركي خدمات الهاتف النقال حول العالم الى 5 مليارات مشترك حاليا وهو ما يمثل دليلاَ على النمو الهائل في تكنولوجيا الهاتف النقال. الجيل الرابع ويلفت التقرير الى أنّ 2016 يشكل "محطة فريدة طال انتظارها مع شبكات الجيل الرابع التجارية التي تدعم سرعات تنزيل تصل ذروة سرعتها إلى 1 جيجابايت في الثانية". وتتوقع إريكسون أن تظهر الأجهزة التي تدعم سرعات 1 جيجابايت في الثانية في النصف الثاني في 2016، ابتداءً من أسواق مثل اليابان، والولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، والصين، ثم تنتشر سريعاً في المناطق الأخرى. وسيحظى مستخدمو الأجهزة المتنقلة بسرعات فائق للوصول إلى المتحوى بفضل هذه التكنولوجيا المعززة، الأمر الذي سيوفر سرعة تنزيل أكبر بحوالي الثلثين مقارنة مع التكنولوجيا السريعة المتوفرة اليوم.   حركة البيانات ومن النقاط البارزة الأخرى في تقرير إريكسون للاتصالات المتنقلة: - سترتفع اشتراكات النطاق العريض الخاصة بالهواتف المتنقلة بمعدل أربعة أضعاف في الشرق الأوسط وأفريقيا بين عامي 2015 و2021؛ وستشهد حركة بيانات الهواتف المتنقلة في الهند نمواً 15 مرة بحلول عام 2021؛ وعلى الرغم من كونه السوق الأكثر نضوجاً، بينما حركة البيانات في الولايات المتحدة ستنمو 50% في العام 2016 لوحده. - حققت حركة البيانات العالمية نمواً بنسبة 60% بين الربع الأول من العام 2015 والربع الأول من 2016، بفضل ارتفاع عدد اشتراكات الهواتف الذكية وزيادة معدلات استهلاك البيانات للمشترك الواحد. وبنهاية 2021، سيكون أكثر من 90% من حركة البيانات قادماً من الهواتف الذكية. - اشتراكات شبكات الجيل الرابع نمت خلال الربع الأول من 2016 الى إجمالي 1.2 مليارمشترك على مستوى العالم، مع استقطاب شبكات الجيل الرابع 150 مليون اشتراك جديد مدفوعاً بالطلب على تجربة المستخدم المطوّرة والشبكات الأسرع ومن المتوقع أن تصبح ذروة سرعة بيانات LTE البالغة 1 جيجابايت للثانية متوافرة تجاريا هذه السنة. - الحاجة إلى تنسيق إضافي بين الدول التي تخطط لتطبيق شبكات الجيل الخامس في وقت مبكر، حيث يفترض أن تبدأ شبكات الجيل الخامس بشكل أسرع من المتوقع، وتبرز هنا الحاجة إلى وجود تنسيق إضافي بين الدول التي تخطط لإطلاق هذه الشبكات مبكراً. هذا إضافة إلى عملية WRC-19 الراهنة التي تركز على تطبيقات شبكات الجيل الخامس التجارية فيما بعد 2020.