النفط يواصل الانخفاض ويقود المؤشرات العربية هبوطاً

طباعة
هبطت العقود الآجلة للنفط في التعاملات الآسيوية بأكثر من 1% وسط تجاهل المستثمرين لإشارات حول تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق، إذ انصبّ تركيزهم على المخاوف بشأن النمو العالمي والهبوط الذي سجلته الأسهم في الأسواق الخارجية مع اقتراب موعد تصويت البريطانيين على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي. وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 67 سنتاً إلى 49.68 دولار، مواصلاً الهبوط لليوم الرابع على التوالي، كما وانخفض الخام الأمريكي بواقع 71 سنتاً أو ما يقرب من 1.5% إلى 48.17 دولار للبرميل في رابع يوم أيضاً من الهبوط، وهو ما انعكس على الأسواق العربية بتراجعات جماعية مع افتتاح جلساتها صباحاً. هذا وقد يؤدي تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى عودة أوروبا من جديد للكساد مما سيضع المزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي، كما تتأثر معنويات السوق بمخاوف بشأن النمو في الصين بما يكفي لتبديد أثر إشارات متفائلة مثل توقع الولايات المتحدة يوم الاثنين تراجع إنتاج النفط الصخري في يوليو تموز للشهر السابع على التوالي. وتوقعت أوبك أن تصبح سوق النفط العالمية أكثر توازناً في النصف الثاني من 2016 إذ يساعد توقف بعض الإنتاج في نيجيريا وكندا على تسريع وتيرة تقلص التخمة في المعروض من الخام.