إيران تعتزم شراء أو استئجار أكثر من 100 طائرة بوينغ

طباعة
أكدت مصادر غربية وشرق أوسطية أن إيران توصلت إلى تفاهم أولي مع بوينغ الأمريكية لصناعة الطائرات تحصل بموجبه على أكثر من 100 طائرة ركاب وذلك بعد الاتفاق المبرم بين طهران والقوى العالمية لتخفيف العقوبات. وأوضحوا أن الاتفاق -وهو حتى الان مجرد مسودة لترتيب مقترح في المستقبل- يتضمن حصول الناقلة الوطنية إيران للطيران على الطائرات بالشراء المباشر والاستئجار بشرط موافقة الحكومة الأمريكية. وفي وقت سابق، أعلن وزير إيراني أن بلاده توصلت إلى اتفاق مع بوينغ وإنها ستعلن التفاصيل في الأيام المقبلة. وأحجمت بوينغ عن الإدلاء بتعليق تفصيلي. وقال متحدث باسم الشركة في رسالة بالبريد الإلكتروني "إننا نجري  مناقشات مع شركات طيران إيرانية وافقت عليها الحكومة الأمريكية بشأن مشتريات محتملة لطائرات تجارية لنقل الركاب وخدمات بوينغ"، مضيفا "لا نناقش تفاصيل حواراتنا الجارية مع العملاء حيث تقضي معاييرنا بأن ندع العملاء يعلنون عن أي اتفاقات يتم التوصل إليها. أي اتفاقات يتم التوصل اليها ستتوقف على موافقة الحكومة الأمريكية." من جانبها، قالت وزارة الخارجية الامريكية إنها لا يمكنها أن تناقش ما إذا كانت بوينغ قد حصلت على رخصة لبيع طائرات تجارية إلى إيران لكن متحدثا باسم الوزارة قال إن الاتفاق النووي مع طهران  يسمح بترخيص مبيعات طائرات تجارية على أساس كل حالة على حدة. وصدر تعقيب وزارة الخارجية بعد أن قالت إيران إنها توصلت لإتفاق مع بوينغ لتوريد طائرات ركاب وهو ما يعيد فتح سماء الجمهورية الاسلامية أمام طائرات أمريكية جديدة للمرة الاولى في عقود في أعقاب اتفاق دولي لتخفيف العقوبات على طهران. وفي حين إمتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي عن مناقشة تقارير محددة تتضمن شركات من القطاع الخاص إلا أنه قال إن الاتفاق النووي مع ايران يتضمن بيانا "يسمح بالتراخيص لكل حالة على حدة للافراد والكيانات الساعية إلى التصدير أو إعادة التصدير أو البيع أو التأجير أو نقل طائرات ركاب تجارية إلى ايران... لطيران الركاب التجاري حصريا."