هل تجمع الصين وزيرا الطاقة الروسي والسعودي؟

طباعة
توقعت مصادر مطلعة ان يغيب وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن اجتماع وزراء طاقة مجموعة العشرين في الصين خلال الفترة من 28 إلى 30 يونيو حزيران والذي كان من المقرر أن يلتقي خلاله نظيره السعودي خالد الفالح للمرة الأولى. ومن شأن العلاقة بين نوفاك والفالح -اللذان يمثلان أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وأكبر مصدر للخام خارج المنظمة- أن تحدد هل سيكون هناك أي تنسيق مستقبلا بين استراتيجيات الجانبين فيما يتعلق بإنتاج النفط. وجرى تعيين الفالح في مايو / أيار خلفا لعلي النعيمي الذي ظل يشغل منصب وزير البترول منذ عام 1995. وقال نوفاك هذا الشهر إنه يخطط لمقابلة الفالح خلال الاجتماع في الصين. لكن مصدرا قال إن نوفاك قد يكون عليه الآن البقاء بسبب التزامات في روسيا إذ يخطط على وجه الخصوص لحضور مؤتمر عن الفحم في سان بطرسبرج لمناقشة قضايا الأمان في القطاع. وقالت المصادر إن هناك احتمالا قائما لأن يتوجه نوفاك إلى الصين لحضور اجتماع مجموعة العشرين في اللحظة الأخيرة وقالوا إن الاجتماع مع الفالح إذا لم يعقد في الصين سيظل على الأجندة حتى تاريخ لاحق. وقال أحد المصادر: "الاجتماع تأكد وسيتم. هناك بعض التداخلات إذ إن نوفاك بحاجة لأن يكون في روسيا بسبب بعض الفعاليات المهمة." وامتنعت متحدثة باسم وزارة الطاقة الروسية عن التعليق. وقالت مصادر في القطاع لرويترز إن الفالح ما زال ينوي حضور اجتماع وزراء طاقة مجموعة العشرين. وقال نوفاك مرارا إنه ينبغي مواصلة الاتصالات وتبادل الآراء بين بلاده وأوبك. وروسيا والسعودية هما أكبر بلدين منتجين ومصدرين للنفط في العالم وينافسان بعضهما البعض في آسيا وامتدت المنافسة بينهما مؤخرا إلى أوروبا أيضا. وفي أبريل نيسان فشل منتجو النفط حول العالم في التوصل إلى اتفاق لتثبيت مستويات الإنتاج لمساعدة سوق النفط على استعادة توازنها بوتيرة أسرع.