10 عقود واتفاقيات متوقع توقيعها بين فرنسا والسعودية لاعادة هيكلة اقتصاد المملكة

طباعة
بعد زيارة ولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان لامريكا وتوقيعه للعديد من الاتفاقيات والشراكات التجارية مع العديد من الشركات الامريكية جاءت زيارته لفرنسا مكملة لمساعي المملكة نحو اعادة هيكلة الاقتصاد السعودي والاستفادة من الخبرات الاجنبية في هذه المجالات. زيارة من المتوقع ان ينتج عنها العديد من الاتفاقيات وذلك بحسب ما افصح عنه السفير الفرنسي في السعودية والذي اشار الى ان الزيارة سينتج عنها توقيع حوالي عشرة عقود واتفاقيات في مختلف المجالات كالاسكان والطاقة والرعاية الصحية والزراعة. وتربط فرنسا بالسعودية علاقات اقتصادية جيدة اذ يصل سجل التبادل التجاري بين البلدين في عام 2015 مستويات ال 3.1 مليارات يورو كما تحتل فرنسا المرتبة الثالثة على لائحة المستثمرين الكبار في المملكة باستثمارات مباشرة تصل الى 15.3 مليار دولار امريكي في حين يصل عدد الشركات الفرنسية المنتشرة بالمملكة الى حوالي 80 شركة. ومن المتوقع ان تسهم الزيارة في استفادة المملكة من الخبرات التي تتمتع بها فرنسا في مجالات لها علاقة بخطة التحول الوطني للسعودية .. ولاسيما في مجال الخصخصة والشراكة بين القطاعين العام والخاص بالاضافة الى الاسهام الذي من المتوقع ان توفره الشركات الفرنسية فيما يتعلق بمشاريع الإسكان السعودية بمهارات فنية وتقنيات حديثة.