النمو الأميركي بعهدة بريطانيا لستة أرباع قادمة

طباعة
ارتفع إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة في مايو / أيار للشهر الثاني على التوالي مع زيادة الطلب على السيارات ومنتجات أخرى لكن هناك مخاوف من أن تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي ربما يقوض الثقة ويدفع المستهلكين لخفض الاستهلاك. وقالت وزارة التجارة الأمريكية إن إنفاق المستهلكين، الذي يشكل ما يزيد عن ثلثي النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة،زاد 0.4% الشهر الماضي وهو ما يشير إلى تسارع النمو الاقتصادي في الربع الثاني من العام. وخسرت أسواق الأسهم العالمية 3.01 تريليونات دولار من قيمتها على مدى يومين بعد الاستفتاء البريطاني يوم الخميس، ويقول خبراء اقتصاديون إنه إذا استمرت الاضطرابات المالية فربما يقوض ذلك ثقة المستهلكين ويدفع الشركات لتأخير أو إلغاء مشروعات رأسمالية وهو ما يضع مزيدا من الضغوط النزولية على استثمارات الشركات. وحتى الآن يتوقع خبراء اقتصاديون أن يخصم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي 0.9 نقطة مئوية في المتوسط من النمو الأمريكي على مدى الأرباع الستة القادمة. ومع التعديل في ضوء التضخم زاد إنفاق المستهلكين 0.3% بعدما ارتفع 0.8% في أبريل نيسان. وربما يدفع ذلك الخبراء الاقتصاديين لرفع توقعاتهم لإنفاق المستهلكين والنمو الاقتصادي في الربع الثاني من العام. وتم تعديل إنفاق المستهلكين في أبريل نيسان بالرفع إلى 1.1% بدلا من زيادة نسبتها 1% في التقديرات السابقة، وجاءت الزيادة في إنفاق المستهلكين الشهر الماضي متوافقة مع توقعات المحللين. وارتفع إنفاق المستهلكين 1.5% على أساس سنوي في الربع الأول ليكبح وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.1%.