كيف تحسبون السن الأنسب للزواج؟

طباعة
تظهر دراسات حديثة أن سن الزواج قد إرتفع في السنوات الأخيرة الى أكثر من 27 سنة للمراة و 29 سنة للرجل من 23 سنة للمرأة و26 سنة للرجل عام 1990. لكن هل هناك بالفعل سن مناسبة للزواج، وهل هناك طرق معينة لاحتسابها؟ بحسب موقع "بيزنس إنسايدر" ما عليك إلا الاطلاع على القاعدة 37% التي ستوفر عليك الوقت والجهد في البحث عن شريك الحياة. وقد أطلقت القاعدة 37% لخدمة شريحة كبيرة من الأشخاص الراغبين في إيجاد الشخص المناسب للارتباط به، فحينما يحتاج الشخص إلى تفحص مجموعة من الخيارات في وقت محدد للغاية، سواء أكان الموضوع متعلقاً باقتناء شقة جديدة أم عمل جديد أم شريك حياة، فما عليه إلا الاطلاع على فحوى هذه القاعدة. وعند الاطلاع على القاعدة 37%، ستدخل ضمن عملية الاختيار، وسيتوجب عليك تجميع المعلومات الكافية لاتخاذ قرار مستنير،  إلا أنك لن تهدر الكثير من الوقت في النظر إلى مجموعة من الخيارات غير اللازمة، وهو ما يتيح امامك تحديد قرارك ضمن باقة من أفضل الخيارات. موضوع الارتباط في هذه القاعدة أشبه باختيار السكرتيرة الأنسب، حيث يقوم المدير باختيار المرشحة الأقوى لشغل هذا المنصب، فإن كانت المرشحة الثانية أفضل من الأولى يقوم بتوظيفها، وإن لم تكن كذلك ينتظر، وإن كان لديه خمس متقدمات للوظيفة، يقوم بانتظار المرشحة الثالثة ثم الرابعة ليبدأ بإطلاق الحكم بناء على الخيارات المتاحة. فإن كنت تبحث عن الحب بين سن 18 و40 عاما، ليكن بعلمك إذاً أن السن الأنسب لبدء اختيار الشريك المستقبلي بشكل جدي هو 26، أما إن بدأت بخوض هذه التجربة قبل هذا السن، فقد يفتقر اختيارك للجودة الكبيرة والحقيقية، لتفاجأ بأن الخيارات الجيدة قد باتت تضمحل وتقل فرصك في إيجاد الشريك الحقيقي. وتدعم هذه الفكرة كذلك دراسة تضم قصص زواج ناجحة، تؤكد أن اختيار شريك الحياة المناسب يبدأ منذ سن 26 عاما. ومؤخرا حدّد الباحث في علم الاجتماع نيكولاس وولفينغر السن الأنسب للزواج لتجنب حالات الطلاق بين 28 و  عاما32، وهو ما يتماشى مع القاعدة 45%، إلا أن الشريكين عادة يقررون الارتباط قبل مدة من زفافهما. وكشف تحليل وولفينغر أن فرص انهيار العلاقة والانفصال بين الشريكين تزيد بنسبة 5% في كل عام يتقدمه المرء بعد سن الـ35، فإذا ما قرر الشخص الارتباط في سن 26 فسيكون قد اتخذ المسار الصحيح في علاقته. وتجدر الإشارة إلى أن القاعدة 37% ليس مثالية تماماً، لاسيما وأنها مشتقة من قواعد رياضية بحتة تفترض وصول الشخص إلى إدارك كامل للمواصفات التي يريدها في شريك حياته عند بلوغه سن 26، ومع ذلك، هي لا تنفي إمكانية أن يجد الشخص شريك حياته ما بين سن 18 وحتى 40 عاماً، بل تشير فقط إلى أن الشخص يستطيع تحديد أهدافه في شريك حياته عند بلوغه 26، وهي اللحظة التي يبدأ فيها أولى خطواته الكبيرة نحو رحلة جديدة في حياته.   14 سببا نفسيا للحب     الحديث عن الارتباط لم ينته هنا، بل وجدت دراسة حديثة ان هناك 14 سبباً نفسياً يجذبون الشخص إلى شريك حياته، وهي باختصار: 1- الاهتمام بالبيئة وحب الطبيعة، حيث يميل أولئك الأشخاص إلى اقتناء الأغراض الصديقة للبيئة، الأمر الذي يوفر الكثير من المصاريف على عكس اولئك الذين يحبون اقتناء الأمور الباذخة والفاخرة بمصاريف مضاعفة. 2- التمنع، حيث تشير الدراسة إلى أن الرجال يميلون إلى الفتيات اللواتي لا يبدين اهتماماً كبيراً بأحاديثهم، وكلما زاد تمنع الفتاة أكثر كلما رغب الرجل في التقرب منها بدرجة أكبر. 3- إظهار تعابير الوجه الحقيقية، حيث يميل الشباب إلى التقرب من الفتاة المرحة والسعيدة، إلا أن المرأة تفضل الشاب الذي تبدو عليه ملامح الجدية. 4- الشك في مشاعر الطرف الآخر، وتشير الدراسة في هذه النقطة إلى أن شك أي من الأطراف في مشاعر الطرف الآخر يسهم بشكل كبير في اجتذاب العلاقة والبدء فيها. 5- إن كان الشريك يشبه الحبيب السابق بدرجة كافية، حيث تشير الدراسة إلى أنه كلما ازدادت أوجه الشبه بين الشريك الحالي والحبيب السابق، كلما أسهم ذلك في بدء العلاقة. 6- استخدام لغة الجسد والإشارات أثناء الحديث، حيث الشخص عادة إلى الشريك الذي يستخدم الإشارات في حديثه. 7 - إن كان الشريك يشبه الشخص بشكل حقيقي، وهو الأمر الذي قد يساعد الطرفين على الارتباط لقدرتهما على التفكير بطريقة مشابهة جداً. 8 - إن كان الطرفان يتشاركان اموراً أساسية، وهي الطريقة التي نشأ كل منهما عليها، وما تلقاه من والديه من مفاهيم تربوية، بالإضافة إلى مشاعر الطفولة، والأمور التي تعلماها في الأسرة. 9 -  التحديق في العينين لمدة دقيقتين، حيث أثبتت الدراسة أن النظر المباشر في العينين يزيد من المشاعر المرهفة والشاعرية بين الطرفين. 10 - استجابة كل شريك لأوامر وعروض شريكه، حيث تسهم استجابة الشريكين لمطالب كل منهما في بناء علاقة قوية. 11 - إن كانت حاسة الشم قوية، حيث أثبتت الدراسة أن الرائحة تجذب كلا من الشريكين إلى بعضهما. 12 - إن كان الشريك يشبه والد الفتاة أو كانت الشريكة تشبه والدة الشاب، بما في ذلك لون العيون وشكل الجسم ولون الشعر وذوق الملابس، وهو العامل الذي يسهم في اجتذاب الشريكين. 13 - إذا كنت تعتني بكلب، وهو أمر آخر يسهم في جذب أحد الشريكين إلى الآخر. 14 - إذا كنت تماثل درجة جمال الشريك أو أقل منها بقليل، وهو عامل هام أيضاً في بناء علاقة يمكن تسميتها بالقوية.