بنك انكلترا يفاجئ الأسواق ويبقي الفائدة دون تغيير

طباعة
أبقى بنك انكلترا المركزي الفائدة دون تغيير مخالفا بذلك توقعات الكثير من المستثمرين بأنه سيقر أول خفض للفائدة في أكثر من سبع سنوات في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد البريطاني من تداعيات استفتاء الشهر الماضي الذي انتهى بالتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وابقى البنك كذلك على حجم السيولة المتوفرة عند 375 مليون جنيه استرليني. وقال البنك إنه سيتخذ على الأرجح إجراءات تحفيزية في غضون ثلاثة أسابيع وربما "حزمة من الإجراءات" حالما يقيم مدى الأثر الذي لحق باقتصاد البلاد جراء التصويت لصالح الانفصال في استفتاء 23 يونيو / حزيران. وقال البنك في محضر اجتماع يوليو / تموز إن لجنة السياسات النقدية تتوقع تيسير سياسة البنك في أغسطس / آب. وقال البنك ان "المعطيات الرسمية حول النشاط الاقتصادي للفترة التي تبعت الاستفتاء لم تتوفر بعد. مع ذلك,هناك علامات اولية نظرا لان النتيجة اثرت على معنويات الاسر والشركات مع انخفاض كبير في بعض مقاييس ثقة المستهلكين والشركات". وقفز الجنيه الاسترليني إلى أعلى مستوى في أسبوعين أمام الدولار واليورو في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار الأسهم البريطانية بعدما أبقى بنك إنكلترا المركزي الفائدة دون تغيير. وارتفع الاسترليني أكثر من 2% إلى 1.3480 دولار مسجلا أعلى مستوياته منذ 30 يونيو بعد قرار المركزي، وجرى تداوله بسعر 1.3210 دولار قبل ذلك مباشرة. لكنه تخلى عن بعض المكاسب مسجلا 1.3325 دولار بارتفاع 1.3% خلال اليوم. وأمام اليورو ارتفع الجنيه نحو 2% مسجلا أعلى مستوى في أسبوعين عند 82.51 بنس قبل أن يتخلى عن بعض المكاسب ليجري تداوله بسعر 83.415 بنس بارتفاع بنحو 1.2%. وهبط مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على الفور بعد القرار بنسبة 0.1% بعدما كان مرتفعا 0.8% في الصباح.