مهندسة مصرية تحترف تصميم الأحذية .. وتحلم بالعالمية

طباعة
تصمم المصرية جايدة هاني أحذية تأمل أن تنتعلها شخصيات عالمية مشهورة في يوم من الأيام. وتستفيد في تصميماتها من دراستها للهندسة المعمارية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. ودرست جايدة (26 عاما) تصميم الأحذية في كلية لندن للأزياء بعد تخرجها من الجامعة في 2012. ولا ترى جايدة في تحولها من مجال الهندسة المعمارية لتصميم الأحذية فارقا كبيرا لأنها تؤمن بوجود تشابه كبير بينهما، وعن ذلك قالت في مقابلة تلفزيونية: "تم قبولي في كلية لندن للأزياء ..  لاحقق حلما كان يراودني من عمر 10 سنوات... أردت الالتحاق بقسم تصميم الأزياء النسائية لكنهم قبلوني في قسم تصميم الأحذية ... اليوم أحاول إدخال الهندسة المعمارية .. وكل ما درسته أدخله في تصميم الأحذية. لا فرق كبيرا بين تصميم الأحذية والهندسة المعمارية، الفكرة كلها إن مقياس رسم صغير ومقياس رسم كبير بس نفس عملية التصميم نفس الفكرة.. وتوضح جايدة أن مجموعتها المصممة وفقا لمواصفات مطلوبة تهدف إلى جذب شخصيات شهيرة يبحث المسؤولون عن أزيائهم وأحذيتهم عن تصميمات أصلية لفنانين لم ينالوا حظهم من الشهرة بعد. ومع ذلك صممت جايدة مجموعتها من أحذية 2017 للاستخدام التجاري. وبمجرد عودتها إلى القاهرة في الآونة الأخيرة ظلت جايدة تستكشف ساحة إنتاج الأحذية في مصر من المصانع والورش وتحرص على أن يكون إنتاجها صناعة مصرية خالصة. وأضافت جايدة: الجلود المصرية يتم تصديرها الى "لينيا بيلي" في إيطاليا، وهو أكبر معرض جلد في العالم. ليس هناك شيء إسمه جلد إيطالي، الجلد يتم استيراده من هنا من مصر..البلاستيك والحقن كلها أمور يمكننا القيام بها في مصر، ولدينا صانعو احذية لديهم مهارات وخبرات توازي الخارج.  كل شيء متوافر هنا وأرخص إلى حد ما، . فلماذا لا أعمل من مصر؟ وتستخدم جايدة مواد مثل الجلد والفولاذ المقاوم للصدأ والمسامير والصواميل والبراغي لتصميم مجموعتها من أحذية المستقبل. وتعمل جايدة حاليا من بيتها لكنها تُنشئ أستوديو خاصا بها وتأمل في أن يتسنى لها الانتقال للعمل فيه أواخر الصيف الحالي. وتحلم المصممة المصرية الشابة بأن تتمكن ذات يوم من المشاركة في أسبوعي الموضة في لندن وفي نيويورك وبأن تعرض أحذيتها في مجلات أزياء عالمية.