الحكومة المصرية تقرر زيادة الدعم السنوي الموجه للسينما بنسبة 150%

طباعة
على مدار أكثر من 100 عام قدمت السينما المصرية أكثر من 4 آلاف فيلم، أفلام تمثل في مجموعها رصيدا تاريخيا سطره عمالقة الفن السابع في مصر لكن وكشأن أشياء كثيرة، تراجعت هذه الصناعة على مدار أعوام عدة، الأمر الذي دفع الحكومة المصرية إلى اتخاذ خطوات لدعم تلك الصناعة، فقررت رفع الدعم الموجهه لها بنسبة 150%، لتزيد من 20 مليون إلى 50 مليون جنيه سنويا إضافة إلى إعداد مشروع قانون لإنشاء صندوق تنمية صناعة السينما. أحمد سعد الدين: الناقد الفني الجهود الحكومية تلك التي تستهدف تهيئة المناخ المشجع لنمو صناعة السينما، قد تصطدم بتحديات عدة، أبرزها القرصنة تلك الكلمة التي أصبحت معتادة على ألسنة صناع الأعمال السينمائية في إجاباتهم عن أحوالهم التي باتت رهنا بإيرادات شباك التذاكر أو سرقة الفيلم. رأي الشارع وفيما تنتشر دور العرض السينمائي بحوالي 100 دور عرض تضم نحو 220 شاشة عرض يصل متوسط الإنتاج السنوي للأفلام في مصر لنحو 30 فيلم،  أفلام تتنوع بين مضمون جيد وآخر دون المستوى. رأي الشارع وبعد أن كانت مصر واحدة من أغزر دول الشرق المتوسط إنتاجا سينمائيا، يرى بعض النقاد الفنيين أن الانتاج السينمائي في مصر اصبح موسميا يرتبط بالمناسبات كعيدي الفطر والأضحى. أحمد سعد الدين: الناقد الفني يذكر أن المؤرخين اختلفوا في تحديد بداية السينما في مصر، فالبعض يرجعها للعام 1896 مع عرض أول فيلم سينمائي فيها، وآخرون يرجعونها إلى العام 1907 الذي شهد تصوير فيلم تسجيلي صامت قصير.