كلينتون وترامب ... ماذا سيقدمان للاقتصاد الاميركي؟

طباعة
تحتدم المنافسة بين مرشحي الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، والخلافات المتشعبة والبرامج المتناقضة لا تقتصر فقط على السياسة والأمن والمهاجرين بل تمتد الى الاقتصاد الذي يعتبر أحد أبرز المصوتين يوم الانتخابات. وتتبنى هيلاري كلينتون العديد من الخطط والسياسات الاقتصادية التي بدأت في عهد إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما منها منح فرصة لتوطين المهاجرين غير الشرعيين، بالاضافة الى زيادة الضرائب على الأثرياء والمؤسسات المالية ودعم التجارة الحرة. وفي المقابل، يعد دونالد ترامب في برنامجه الاقتصادي ان يقوم بخفض شرائح الضريبة الإتحادية وخفض الحد الأعلى للضرائب بالاضافة الى خفض تكلفة رعاية الأطفال وتعديل اتفاقات التجارة الحرة.   الناتج المحلي   ويتوقع الخبراء ان يرتفع الناتج المحلي الاجمالي الامريكي أكثر من 13% في حال فازت هيلاري كلينتون بالرئاسة الى 18.9 تريليون دولار، فيما لن يرفع وصول دونالد ترامب الى المكتب البيضاوي  الناتج المحلي بأكثر من 4%. ويبلغ الناتج المحلي الاجمالي حاليا 16.7 تريليون دولار.   الوظائف والبطالة   ولعل أحد أهم المواضيع التي تتم متاقشتها قبيل موعد الانتخابات الاميركية هو معدلات البطالة والوظائف والتي من شأنها ان تغير مسار الانتخابات بشكل كامل حسب الحلول والمقترحات التي يقدمها كل مرشح رئاسي. وتشير الارقام الرسمية الى وجود 144.4 مليون وظيفة في الاقتصاد الامريكي، بينما يتوقع المراقبون تمكن كلينتون في حال إنتخابها رئيسة للولايات المتحدة إضافة 10.8 ملايين وظيفة جديدة خلال السنوات الاربع من الرئاسة، بينما وصول ترامب سيدفعها نزولا  بمقدار 1.5 وظيفة. يذكر أنّ البطالة تسجل الآن 5%، والتوقعات تشير الى بقائها عند النسبة نفسها في حال وصول كلينتون، وارتفاعها الى 7.3% في عهد ترامب. المزيد من التفاصيل في هذا العرض للزميلة لبنى فواز.