رئيسة تشيلي: "خطة اطار" لاعادة اعمار فالباريسو بعد الحريق

طباعة
(أ ف ب) - أعلنت رئيسة تشيلي ميشيل باشليه الثلاثاء ان اعادة اعمار المناطق التي دمرها الحريق الهائل الذي يجتاح منذ اربعة ايام مدينة فالباريسو المرفئية في وسط البلاد والذي لم تتمكن فرق الاطفاء من السيطرة عليه بعد, ستتم وفق "خطة اطار" ستوضع لهذه الغاية. وقالت الرئيسة الاشتراكية لاذاعة كوبيراتيفا "سنسعى لاعادة الاعمار وفق خطة اطار لتخطيط المدينة بطريقة ملائمة. علينا ان نعمل مع خبراء لاطلاق هذه الورشة". واضافت ان "المدينة توسعت من دون تخطيط", مشيرة الى انها تسعى لتأمين مساكن بديلة موقتة, ثم دائمة, لمن اتت النيران على منازلهم. ودمر الحريق, الاسوأ الذي يشهده وسط تشيلي, 1600 هكتار واكثر من 2500 منزل, وقد نبهت هذه الكارثة السلطات الى مشكلة البناء العشوائي الذي اجتاح العديد من الهضاب ال44 المحيطة بالمرفأ الشهير. والحريق الذي اندلع السبت في بالفورا في طرف بالفاريسو اجتاح العديد من الاحياء الواقعة في اطراف هذه المدينة المرفئية, وقد اسفر حتى الساعة عن سقوط 15 قتيلا واخلاء 11 الف شخص لمنازلهم. ولم تتمكن فرق الاطفاء حتى الساعة من اخماد الحريق ولا حتى السيطرة عليه, على الرغم من انها تحقق تقدما في عملية محاصرة النيران. واكدت السلطات الثلاثاء انها غير قادرة حتى على استبعاد فرضية اعادة انتشار الحريق. وقال وزير الداخلية رودريغو بينيليلو "لا يمكننا الحديث عن وضع تحت السيطرة. الوضع اليوم اكثر هدوءا مما كان عليه بالامس وبالطبع هو اكثر هدوءا مما كان عليه في اليوم الاول, ولكن علينا ان نبقى متأهبين وان نعمل بلا كلل". واستفاد رجال الاطفاء يوم الاثنين من تراجع سرعة الرياح مما ادى الى انحسار السنة النيران, الا ان بعض بؤر النيران لا تزال مستعرة وبقوة وهي مهددة بالانتشار في اي لحظة الى المناطق المجاورة. وتفقدت باشليه المرفأ الاحد غداة اعلانها اعتماد خطة الكوارث ما سمح بمشاركة القوات المسلحة في عمليات اجلاء السكان. وهذه عملية الاجلاء الثانية على نطاق واسع في المدينة الساحلية التي تبعد 120 كلم عن سانتياغو خلال اسبوعين بعد انذار بتسونامي صدر بسبب وقوع زلزال بقوة 8,2 في شمال تشيلي. والغت الرئيسة التشيلية زيارة مرتقبة الثلاثاء الى الارجنتين كان من المفترض ان تكون الاولى منذ بدء ولايتها الرئاسية الثانية في 11 آذار/مارس الماضي. ويزور مدينة فالبارايسو سنويا آلاف السياح من تشيلي وخارجها. وكانت المدينة الميناء التجاري الاول والاهم على الطرق البحرية التي تربط المحيطين الاطلسي والهادئ عبر مضيق ماجلان.