الأسواق المصرية تفقد مستهلكيها وبريقها بالتزامن مع عيد الاضحى

طباعة
يبدو أن سبتمبر هذا العام لن يمر مرور الكرام على جيوب المصريين، فالشهر الذي يحل فيه عيد الأضحى تجد آلاف الأسر نفسها - في ذات الشهر - أمام مأزق توفير مستلزمات موسم دراسي جديد ومابين فجوة تتسع يوما بعد يوم بين دخل الفرد وتحقيقه لمتطلبات الحياة الأساسية. باتت دخول الكثيرين تتآكل أمام الغلاء في احتياجات استهلاكية في أغلبها وعلى المستهلك والمتضرر من جراء ارتفاع الأسعار العزوف عن شراء بعض السلع أو القبول بشراءها بزيادة تتخطى الـ 20%. ولضيق يد الكثيرين وارتفاع الأسعار وكثرة الالتزامات الشهرية تشهد سوق الأضاحي - هي الأخرى - حراك على استحياء، حيث أقدم البعض هذا العام على خفض نسبة مشترياته أو حتى التخلي عن شراء الأضحية، وهو ما أثر بشكل كبير على حركة البيع والشراء وجعل من شبح الركود ضيفا ثقيلا على تلك الأسواق. وفيما يجبر كثير من المواطنين على تخفيض مشترياتهم من الكثير من السلع الأساسية جراء تضائل ميزانياتهم أمامها، يطالب البعض الحكومة المصرية بزيادة الرقابة على حلقة تداول السلع ومنافذ بيعها وضمان وفرتها. إذا لا صوت يعلو في الأسواق المصرية فوق صوت الغلاء .. غلاء تتزايد أعباءه بشكل عام مع المواسم المتتالية، وأمام هذا الغلاء إذا تخلت الأسواق عن بريقها المعتاد واصبحت جيوب الكثيرين شبه خاوية.