إسطنبول تجمع غدا كبار منتجي النفط .. والفالح يتحدث عن إجماع داخل أوبك وخارجها

طباعة
يلتقي وزراء الطاقة في دول أوبك وكبار المنتجين خارجها في إسطنبول على هامش مؤتمر الطاقة الدولي غدا الأرعاء لمناقشة تفاصيل خطة الجزائر، لكن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح وزير الطاقة السعودي لن يحضر هذا الإجتماع التشاوري غير الرسمي، معلنا أنه سيغادر اسطنبول "نظرا لارتباط مسبق ولكنني سأتابع الاجتماع عن بعد". BORIS JOHNSON وكشف الفالح عن أنّ هناك "إجماع يتبلور سريعا بين المنتجين في أوبك وخارجها". وشدد الفالح على أنّ سوق النفط بدأت بالفعل تستعيد توازنها، وقال: "البيانات الصادرة من الولايات المتحدة تشير إلى ذلك". وأكد الفالح أنه إجتمع مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك في اسطنبول، وهو أمر كان تحدث عنه نوفاك الذي كشف أنه بحث مع السعودية خطة عمل مشترك في إطار اتفاق أوبك في الجزائر. كما التقى الوزير الروسي في إسطنبول الأمين العام لأوبك ووزير الطاقة القطري. وشدد لفالح على أنّ دولا كثيرة خارج أوبك مستعدة للإسهام في تحقيق توازن سوق النفط، لافتا الى أنه لا يتحدث فقط عن الدعم وإنما عن مشاركة فعلية من المنتجين خارج أوبك. وكان برز من إسطنبول حيث يعقد منتدى الطاقة الدولي تضارب في وجهات النظر بين شركات النفط الروسية حول المشاركة في إتفاق مع أوبك وخفض إنتاج البلاد من النفط بعد أقل من 24 ساعة على كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ذكر فيها أن بلاده مستعدة للانضمام لاقتراح أوبك كبح الانتاج. لكن وكالة "تاس" للأنباء نقلت عن الوزير الروسي قوله إن اكبر دولة منتجة للنفط في العالم تدرس حاليا تثبيت إنتاج الخام وليس خفضه. روسنفت وبرز تناقض في المواقف الروسية، حيث أكد رئيس روسنفت  ايغور سيتشين أن شركته لن تخفض إنتاجها النفطي أو تثبته في إطار اتفاق محتمل مع أوبك. وتبرز تصريحاته الصعوبة التي تواجه روسيا في حمل شركات النفط بها على خفض الإنتاج أو تثبيته في إطار اتفاق مع أوبك يهدف لتعزيز الأسعار. ويعتبر سيتشين أهم مسؤول تنفيذي في قطاع النفط في روسيل، حيث تستأثر روسنفت بنسبة 40% من إجمالي إنتاج الخام في البلاد. وأبدى سيتشين تشكيكا في تحرك عدد من الدول الأعضاء في أوبك مثل إيران وفنزويلا والسعودية لخفض إنتاجهم مضيفا أن أي ارتفاع لسعر النفط فوق 50 دولارا للبرميل يجعل مشروعات النفط الصخري الأميركية مربحة. لوك أويل وفي المقابل، أبدى ليونيد فيدون نائب رئيس شركة "لوك أويل" التي تعتبر ثاني أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا إستعداد شركته لتقييد إنتاجها في إطار اتفاق محتمل مع أوبك. وأضاف أن تثبيت إنتاج النفط الروسي أمر سهل من الناحية الفنية وتوقع انخفاض إنتاج النفط العالمي اعتبارا من أول يناير 2017. وقال فيدون وهو أيضا مساهم رئيسي في لوك أويل إن إنتاج الشركة في روسيا سيرتفع قليلا في عام 2017 مقارنة بحجم الانتاج المقرر للعام الجاري. من جانبه شدد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف على أنّ روسياستكون مستعدة لتنسيق خطواتها مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إذا توصل أعضاء المنظمة لاتفاق على خطواتهم. وقال بيسكوف حين سئل عن تصريحات بوتين وسيتشين: "لا نرى أي تناقضات هنا. الموقف الرسمي عبر عنه الرئيس فلاديمير بوتين بخصوص الرغبة في التثبيت أو الخفض لإنتاج النفط". وكالة الطاقة وفي المقابل رأت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري أنّ توازن السوق قد يحدث بشكل أسرع إذا التزمت أوبك بمستوى الإنتاج المستهدف،  معتبرة أنه من الصعب تقييم مدى تأثير تخفيضات أوبك على توازن سوق النفط. وتوقعت الوكالة نمو الطلب العالمي على النفط بمعدل 1.2 مليون برميل يوميا في 2017 وخفضت توقعات نمو 2016 إلى 1.2 مليون برميل يوميا، وقالت إنّ "سوق النفط قد تظل متخمة خلال النصف/1 من 2017 إذا تركها الجميع لآلياتها".