الحرب الباردة بين زملاء العمل .. كيف تتجنبها؟

طباعة

  في الوقت الذي قد يعتبر فيه زملاء العمل العائلة الثانية نظراً لطول المدة التي يقضيها الشخص في عمله، يصادف الكثيرون منا زملاء بشخصيات صعبة ومعقدة تتطلب سلك نهج معين عند التعامل معها، لاسيما إن كنا نقابلهم بشكل يومي وعلى مدار الأسبوع، ليتبادر إلى أذهاننا السؤال المعهود: "كيف يمكن أن أتعامل مع هذا الشخص الذي أراه بشكل يومي؟!" لنطلع على بعض النقاط التي قد تسهل علينا هذا الأمر:   النقطة الأولى:  هل التعامل معه صعب أم مختلف فقط؟

يصعب علينا في بعض الأحيان التفريق بين الاختلاف والصعوبة، فالطريقة الفظة التي تزعجنا ويتصرف بها بعض الزملاء في العمل  قد لا تصدر عنهم بشكل متعمد، بل قد تكون ناجمة عن اختلاف في وجهات النظر، فإن استطعت التفريق بين الأمرين ووجدت بأن التصرفات متعمدة.. انتقل إلى النقطة الثانية.   النقطة الثانية: مرّن نفسك على اختلاف الشخصيات

اختلاف الشخصيات يعني اختلاف موجات التواصل بين الأشخاص، ما قد يؤدي إلى حدوث اصطدامات وخلافات، فلتقم بتمرين جماعي لتفهم معنى اختلاف الشخصيات ضمن مقر عملك ولتحرص على أن تكون حذقاً في التعامل مع كل نوع منها.   النقطة الثالثة: خلافات العمل ليست خلافات شخصية

  ركز على المهام والأدوار المتعلقة بك وبزميلك في العمل ودع القضايا الشخصية المعرقلة لسبل التواصل خارج مقر عملك.   النقطة الثالثة: ابتعد عن الثرثرة والقيل والقال إياك والشكوى من زميلك إلى زملائك الآخرين لئلا يعرضك ذلك إلى مواقف محرجة أنت بغنى عنها، كما أن كثرة الشكوى ستبعد أصحاب الوعي عنك، عملاً بالحكمة القائلة "من نم لك نم عليك!".   النقطة الرابعة: ركز على عملك .. على عملك فقط

إن كان التعامل مع زميلك الصعب شراً لابد منه، ما عليك إلا أن تصب تركيزك الكامل على جودة وإتقان عملك، وتأكد من أن ذلك سيمثل درعاً يحميك من تصرفاته المسيئة والسلبية.   النقطة الخامسة: تصرف على سجيّتك وبادر إلى الأفضل

مهما بلغت سلبية زميلك في التعامل معك، حافظ على هدوئك وأخلاقك السامية وتعامل معه بشكل طبيعي وعفوي، إياك واتباع أسلوب الرد بالمثل لئلا يفقدك ذلك الإيجابية التي تكسبك المزيد من النجاح.   نور قاضي أمين