مايكل كورس: التخفيضات ترهقنا ومبيعاتنا تتراجع

طباعة
  أعلنت مايكل كورس العلامة التجارية الشهيرة في عالم الأزياء الأمريكية عن أنها قد ضاقت ذرعاً بالتخفيضات المنتشرة في فروعها حول العالم، في إشارة منها إلى أن مشاركتها في هذه التخفيضات قد تسببت في تسجيلها تراجعاً بنسبة 7% في حجم أعمالها خلال الربع الأول من العام المالي 2016، فذكر جون آيدول الرئيس التنفيذي للشركة بأن متاجر العلامة التجارية لن تشارك في التخفيضات ولن تقبل أي قسيمة شراء في عمليات البيع. وتنوي الشركة المضي قدماً في استراتيجيتها الرامية إلى تقليص حجم العمالة فيها، كما أنها تعتزم إعادة بناء قوة التسعير لمنتجاتها، فذكر آيدول أن زبائن مايكل كورس قد نسوا القيمة الحقيقية للمنتج بسبب عم انتظام التسعير فيها. وتسببت مشاركة العلامة التجارية في الخصومات بتضرر إيراداتها والهوامش الربحية الخاصة بها، حيث تراجعت مبيعات المتاجر بنسبة وصلت إلى 7.4% وهو انخفاض عن توقعات المحللين بنسبة 4.2%، فذكر آيدول بان انتشار الخصومات في متاجر متعددة قد جعل المستهليكن يعيشون حالة من البلبلة، ما يفرض على الشركة التصدي لهذا الوضع.  

  وأطلع آيدول المستمثرين بأن عليهم أن يتوقعوا المزيد من التدهور في متاجر مايكل كورس لاسيما في الفترة المتبقية حتى بداية العام الجديد 2017، فجاءت تعليقات الشركة بعد يوم واحد مما ذكرته منافستها كوتش Coach التي قالت بأنها ستنهي أعمالها في 25% من متاجرها البالع عددها 1,000 متجراً، وتحاول كوتش تماماً مثل مايكل كورس استعادة سيطرتها على الأسعار التي وضعتها على منتجاتها، إلا أن مايكل كورس لن تقلص من عدد متاجرها على خلاف كوتش. وأعلنت الشركة عن أرباحها الفصلية التي وصل فيها سعر السهم الواحد إلى 88 سنتاً بإيردات تبلغ 987.9 مليون دولار، وذلك مقارنة ب87 سنتاً للسهم الواحد وإيردات تبلغ 986 مليون دولار في المبيعات خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وقد توقع الخبراء أن تسجل الشركة أرباحاً فصلية تبلغ 74 سنتاً للسهم بإيردات تبلغ 953 مليون دولار.   نور قاضي أمين