سيناريو التحديات الصعبة يرافق قطاع المصارف السعودي حتى هذا العام

طباعة

لا تزال السعودية تحت أعين وكالات ومؤسسات التصنيف العالمي، فالتحديات تتوالى نتيجة تقلبات أسعار النفط الحالية ...والرهان على الاصلاحات الاقتصادية.

وفي اخر توقعات حول القطاع المصرفي السعودي في مجهر وكالة موديز، أظهر تقرير للوكالة ببقاء أرباح البنوك تحت التحديات خلال عام 2017 وسط تزايد تكلفة المخاطر وتراجع نمو الائتمان الذي سيؤثر سلبا على نمو الإيرادات الرئيسية وذلك  رغم تخفيف تكاليف التمويل.

وأوضحت "موديز" أن زيادة المخصصات أثر على أرباح البنوك خاصة المانحة لقروض بالقطاع البناء والتشييد، والتي لها أنشطة مع الشركات الكبرى، متوقعة مواصلة ارتفاعها خلال العام الجاري مع ضعف النمو الاقصادي.

 

تخصيص أكثر من 14 مليار ريال لمشاريع النقل السعودي في 2017 ...

هذه التحديات التي باتت كابوسا  للقطاع المصرفي السعودي،  ادت الى انخفاض ارباحه المجمعة بنهاية العام الماضي 2016 بنسبة 5 % لتصل الى 41.35 مليار ريال، وذلك في ظل الزيادة في تكوين مخصصات خسائر الائتمان لعدد من البنوك.

لكن وعلى الرغم من النظرة التشاؤمية  التي أبدتها "موديز" للقطاع المصرفي السعودي للعام الحالي، الا أنها لا تزال ترى بأن ربحية البنوك السعودية ستظل متفوقة على نظيرتها في دول مجلس التعاون الخليجي.