مستشار الأمن القومي الأمريكي يستقيل من منصبه

طباعة

أوردت وسائل اعلام أمريكية نبأ مفاده تقدم مايكل فلين مستشار الأمن القومي الأمريكي الذي عينه الرئيس ترامب للاستقالة من منصبه في أعقاب ما تردد عن اتصالاته بالسفير الروسي في الفترة بين الانتخابات الأمريكية وتنصيب ترامب.

وعين الرئيس دونالد ترامب على الفور الجنرال المتقاعد جوزيف كيث كيلوج، كقائم بأعمال مستشار الأمن القومي عقب استقالة الجنرال مايكل فلين.

وألقت الإدارة في البيت الابيض ظلالاً من الشك حول مصير مستشار الامن القومي مايكل فلين بإعلانها أن الرئيس دونالد ترامب "يجري تقييما للوضع" بشأن المباحثات التي اجراها فلين مع السفير الروسي في واشنطن قبل انتهاء عهد باراك اوباما.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر أن "الرئيس يجري تقييما للوضع" وأنه تحدث لهذه الغاية "مع نائب الرئيس (مايك) بنس واشخاص عديدين آخرين بشأن ما يعتبره الموضوع الاهم على الاطلاق ألا وهو امننا القومي".

واتى تصريح سبايسر بعد ساعة فقط على تصريح مناقض له تماما ادلت به مستشارة الرئيس كيلي-آن كونواي وأكدت خلاله أن فلين يتمتع بـ"الثقة المطلقة" لترامب، في تضاد يجسد الفوضى التي يعيشها البيت الابيض بسبب هذه المسألة.

وتتعلق المسألة بتغيير الجنرال المتقاعد لرواياته حول المحادثات التي اجراها مع السفير الروسي سيرغي كيسلياك في كانون الاول/ديسمبر قبل اسابيع من تولي ترامب الرئاسة وبينما كانت ادارة الرئيس السابق باراك اوباما تستعد لمعاقبة موسكو على تدخلها في الانتخابات بفرض مزيد من العقوبات عليها.

وبعد الكشف عن الاتصال بين فلين وكيسلياك في كانون الثاني/يناير، نفى فلين ان يكون قد ناقش مع السفير مسالة العقوبات.