التصنيف الائتماني العالمي للشركات الخليجية يجذب مستثمري الديون العالميين

طباعة

قالت شركة فيش لإدارة الأصول إن الوقت مناسب أمام جهات الإصدار الخليجية للتفكير في طرح السندات القابلة للتحويل أمام المستثمرين العالميين. وتعتبر هذه السندات شائعة لتمويل الشركات في الولايات المتحدة  وأوروبا واليابان، إلا أنها نادراً ما استخدمت في  دول الخليج، حيث تمتلك الشركات التي تتطلع إلى زيادة رأسمالها العديد من الإيجابيات في طرح السندات القابلة للتحويل أمام المستثمرين.

وعلى الرغم من انخفاض معدلات الفائدة في الوقت الحالي وتسببها في تراجع مزايا السندات القابلة للتحويل في أسواق الدول المتقدمة، تتوقع فيش أن نشهد عودة قوية للطلب، مدفوعة بارتفاع معدلات الفائدة وتحسن أسواق الأسهم بغض النظر عن تقلبها.

وشهدت دول الخليج حتى الوقت الراهن عددا محدودا من إصدارات السندات القابلة للتحويل، لعل أبرزها إصدارات الشركات الرائدة مثل موانئ دبي العالمية وبنك أبوظبي الوطني. وبالمقارنة مع غيرها من الأسواق الأخرى، تضم المنطقة عددا محدودا من الشركات المدرجة والأسواق الرأسمالية غير مكتملة النمو لسندات الشركات.

 ويعتقد بوجود بعض المشاكل في استيعاب السندات القابلة للتحويل والتي تعتبر في غالب الأحيان سندات معقدة، وبالتالي تحصل على تغطية محدودة من البنوك الاستثمارية. وتتمثل الميزة الرئيسية التي توفرها السندات القابلة للتحويل إلى الجهات المصدرة في انخفاض فائدة الكوبون فيها مقارنة بسندات الشركات العادية ناهيك عن احتمال إصدار الأسهم عند علاوة التحويل.

وأشارت فيش إلى أن النجاح في إصدار السندات القابلة للتحويل في المنطقة يتطلب جمع المزيد من المعلومات وبذل الجهود في تثقيف المستثمرين، فهي عوامل أساسية في طرح سندات جديدة في السوق، وعناصر مكملة للشركات التي تبادر بالإصدار في السوق.